محسن حنيص: قصة "ثابت عطيوي"
سيف الرحبي: نهر "ترنت" والجزائرّي الطائر
الأدب السوداني في مجلة بانيبال 55

ENGLISH KIKAH

info@adabarabic.com ÇáÑÌÇÁ ÇÑÓáæÇ ÌãíÚ ÇáãæÇÏ Çáì åÐÇ ÇáÇíãíá ______

"باه" كتاب شعري جديد لعبد الرحمن الماجدي

 

غلاف الكتاب

 

 

عن دار مخطوطات في لاهاي صدر هذا الشهر للشاعر العراقي عبد الرحمن الماجدي كتاب "باه" الذي يضم قصائد إيروتيكية بلغة شعرية جمالية في وصف جسدي المرأة والرجل والعلاقة بينهما.

الكتاب من الحجم المتوسط صمم غلافه الفنان ناصر مؤنس، في 80 صفحة.

يذكر أن الشاعر عبد الرحمن الماجدي ولد في بغداد 1965 ويقيم في هولندا منذ 1997 وصدر له: "ممالك لغد حيران" 2002 و"المعنى في الحاشية" 2005 و "ليس كل الأحلام قصائد" ترجمة 2008 و "حروب أبجدية" 2012 و "تضاريس الحب" ترجمة 2015 و "الشعر في حقول الألغام" أنطولوجيا 2015.

من أجواء الكتاب:

تفاحٌ أشقر

 

في ثيابكِ رائحةُ تفّاحٍ أشقرَ،

و ذكرياتُ أماسٍ ناعمةٍ

تداعبُ جبهتكِ المبكّرةَ بصيفٍ مقيّدٍ بحاجبيكِ المؤدَّبين.

شَعركِ الغَسقيُّ يتبادلُ حكايتَه رعاةٌ مارقونَ

بعيونهم المطمئنةِ على الشمسِ الغرّة الملبّدةِ، في عينيكِ، بغيمتين لا تُمطران.

 

خدّاكِ القشطيان يُحليّان عسلَا جورياً

سَهرتْ عليهِ وصيفاتُ الجِنان.

شفتايَ، دونَ تحفّظٍ، تَسْبحانِ في رقبتكِ الرخامِ،

سعيدتينِ بالثورةِ المتهوّرة لشفتيكِ العارفتينِ مصيرَ الغرقِ في بحرٍ هائجِ الشهوةِ.

جسدُكِ المشعُّ يَمتصُّ كتلةَ الظلامِ في غُرفتنا الدكناءِ

على سريرٍ حنونٍ

حيثُ حلمتاكِ الخَفِرتانِ تؤكدانِ طعمَ الكرزِ قُبيل القِطاف.

إبطاكِ القُطنيانِ يُسبِّحُ بملمسِهما لسانٌ صَدوقٌ.

خَصرُكِ الخائفُ يشهقُ ولا يُغاثُ

الاّ بطوقٍ نحيلٍ فوقَ رِدفيكِ المراهقينِ يقْسِمهما خيطٌ خريفيٌّ ينكشفانِ في صبيحةٍ رَحيمةٍ.

أصابعكِ فتيةٌ مؤمنونَ

يُطوّقون كفيَ الكافرَةَ بسياجِ اليقين.

ركبتاكِ العنيدتانِ ترشدان النورَ الى فخذيكِ المتسلطّتين.

عانتكِ الزغباءُ تصغي للفرجِ المكتنزِ بعافيةِ النكاحِ يعلن عطشَه الجديد.

أظفاركِ العقيقُ يتناوبُ على صقلِها صبيانُ الصاغةِ المبهورين بفتوّةِ ساقيكِ المتشبثتينِ بطفولةِ الجلدِ الأنيق.

الفجرُ الأرعنُ يتناهضُ في فراشهِ الدافئِ.

تباركتْ رعونتهُ ونحنُ نصْقلها بما تدلّى من ذيلِ الظلمةِ المارّةِ بصُحبتنا الخرساء.

 

لن نتحدث!

أعلمُ أن لسانكِ السعيدَ يُمَنطقُ الصمتَ،

ويربّي طائرَ الكلامِ

كي يلتقطَ حبّاتِ حكمتهِ، بحكمةٍ، من أرضِ السؤال.

فدعي جسدَينا يتجاذبانِ قِسْطهما من حبلِ الصدقِ في فتنةِ ليلٍ قصير.