كونيات هزلية: إيتالو كالفينو - ترجمة وتقديم مبارك وساط
الحرية والتقدير لإدوارد سنودن
"الكاتب والسجن" ملف العدد 50 من مجلة بانيبال

ENGLISH KIKAH


خالد درويش
صلاة قصيرة
30/07/2014
إلهي، أيها الربّ في عليائك المصون، في مقامك الذي لا تصله النار، ولا يمسّه السوء. لقد خلقتَ هذا الشاطئ البديع، مهوىً لقلوب العاشقين وفسحة لليائسين. فلم جعلته، هذا الصباح، مصيدة للصغار!


ماجد عدّام
معول وديع سعادة
27/07/2014
مُدن نفارقها، مُدن نعيش فيها، مُدن نحلم بها، مُدن نضيع بها، مُدن العالم نشاهدها. إنما نحن المُدن نمشي على الأرض. مُدن تبقى في ظلٍ لا يزول منا، نشيّدُها فتورث ظلنا مُدن العالم الممحو، مُدن الهجير، مُدن كوارث الإنسان، هي مُدن ظلنا، الغائب عودة من حاضر، دام ظلنا


سارة رشاد
رغوة صوت
23/07/2014
لا تتدثر بالاستعارة كن أنت لا أناك. كن أناك فيَّ كي تكون صوتا يهدهد مخاضي ساعة الجزر. أنا من صدقت نبوءة القمر كي أحظى بروحك لا جسدا يظمأ في الغياب لشمس ذابلة بالأزهار


جورج ضرغام
عناوين أخرى للعزلة
19/07/2014
كان يخطف الأرواح كل ليلة، فيغضب الفلكي العجوز على ضياع حصته من رائحة شواء الجثث. غنوا لي يا اخوتي الجثث، وارقصوا فأنا أوسمكم، وأقربكم لقلب الحمام الحزين لم أمت، كنت فقط انتظرك بهدوء


احساين بنزبير
شبه أشياء
16/07/2014
كان عليك أن تحبها وتمارسها في عملية جنسية ها هي على ركبتيها وأنت واقف كأنك أستاذ في مدرسة تومبوكتو تصنع حرية الطوارق بين قبلتين مستحيلتين


لينا شدود
غروبٌ بعد غروب
11/07/2014
ما رأيكَ لو نشعل اللغة، ونرفع ما بقي من أنقاض حتى لا نتألم هكذا. هل الألم شرطنا الوحيد للوجود؟ انظرْ كم هو ريشي خفيف


زاهر السالمي
أنْظُرُ الغابة
07/07/2014
حيث ولدت، في "الظاهر" قرية شرقي عمان، حينما يسقط المطر، ويهبط الوادي على بطحاء القرية، كان السيل النازل، عيدا لنا نحن الأطفال. عيد مائي. ثم يعود اليباس، ليملأ الرئة والعيون. حين رأيت الغابة لأول مرة، كنت طفلا، قادما من الغبيراء


Send email

سالمة صالح
ساعة المدينة
30/07/2014


لا يتذكر أحد متى رأى جرجيس المدور يجلس عند باب مدخل كنيسة الدومينيكان أول مرة، لكن الجميع يعرف الآن أن من يبحث عنه سيجده هناك. يجلس مقرفصا أو متربعا أمام باب الكنيسة وإذا سئل عن السبب روى لهم أنه رأى في المنام جده بهنام المدور الذي كان شماسا للكنيسة حتى موته
سعدي يوسف
ماغْنوليا أنْدْرِيا
27/07/2014


وقد مرّت السنواتُ البطيئةُ مرّ بنا القرُّ والحَرُّ مرّتْ سحائبُ صيفٍ ومرّتْ عواصفُ ثلجيّةٌ. والشُجَيرةُ مائلةٌ الشُجَيرةُ ماثلةٌ في الحديقةِ قربَ الجدارِ .الشُجيرةُ تَكْبُرُ، في صمتِها، مثلَ ما تَكْبُرُ البنتُ. أيُّ السماواتِ ماغنولِيا ! أتُراها ستُزْهِرُ، يوماً، وفي بغتةٍ، مثلَ ما تُزْهِرُ البنتُ؟
رشيد منسوم
لي أن أختبر حدس الندى
25/07/2014


كل شيء يستحق الكتابة. ارتماءة السمرة على البياض. ارتطام البياض بالبياض. اهتزاز سرير ميت في مهب اللذة. بيت بحجر لاحياة فيه. حجر النهر الذي يخفي المجاز. زعب بين حجلين يتمايل مع رغبة الماء. ما يخفيه الندى عن الفجر. ما يتوهمه الموج عن المحار في القاع
عدنان عادل
طيران وقصائد أخرى
23/07/2014


لكَ رقصة ولي رقصة فلنرقص ملتصقين معا ولنراقص الموت ونمازحه علًه يتركنا متعانقين ويمضي مبتعدا كسرطان البحر حزين
صيفٌ هنديْ
عمر يوسف سليمان
23/07/2014


كفُّهُ السمراءُ تمسحُ وجهيْ بالكحولِ ولوعةِ النايْ والمرآةُ أماميْ تاجُ محلْ الحلاقُ الهنديُّ في باريسَ قصَّ شَعرَ المسافاتْ ولمْ ينتبهُ إلى جرحٍ في قلبيْ بحجمِ خاتَمِهِ الفضِّيْ
عاشور الطويبي
الأشباح لا تولد من شجر الغابة
19/07/2014


يمكنني أن أحدثتك عن الجموع: الهائجة، المتلصّصة، السارقة، الداعرة، الوالغة في الدماء موسيقى عالية النغمات؟ رقص يحمل إيقاعات الموت؟ نعم يمكنني فعل ذلك
حسن بحراوي
ضربة نرد
14/07/2014


نحن حشد من الدهماء قلوبنا عارية من العواطف حروبنا بلا بطولة وصلواتنا بغير ملائكة أفواهنا بلا نواجذ وأدعيتنا تتناثر في الهواء مثل بخار البراكين. لا نعرف ما الذي ألمّ بنا نحن العرب والبربر والأرمن والأكراد


لا أحد سيصدق نبوءتك. انشغل إذن بقطرات الماء فوق سروالك التي تخجلك. نعم، تلك التي مسحت بها قطرات البول التي نزلت قبل أن تصل المرحاض في مقهاك المعتاد، وكنت مستعجلا، فمسحتها سريعا بالماء وتوضأت ناويا صلاة الجنازة على صديقك الحميم


"بخور عدني" رواية "تبحث عن معنى الوطن" في مدينة كانت حتى وقت قريب مقصداً لكل الباحثين عن حياة مختلفة. كما هي رواية عن تعايش المسلمين واليهود والمسيحيين والهندوسيين والزرادتشيين والبوذيين والكونفوشيوسيين وغيرهم من أتباع الديانات والمذاهب ومن لا دين لهم أو عقيدة، عبر قصص من الحياة
لينا هويان الحسن
فصل من رواية "ماس ونساء"
26/06/2014


كان محتارا بشأن معتقدات الزوجين الراحلين. منزلهما كان زاخرا بالرموز الدينية، لكلا الدينين. كتاب التوراة، ظلّ على حاله موجودا فوق سرير الزوج الراحل. والقرآن مقابله على سرير عمته. فلماذا الحرق؟ لماذا أوصيا كلاهما بحرق جسديهما؟ ألم يعثرا على طريقة للتلاقي غير الرماد؟
منصور الصويِّم
اهتمامات الصحف النمساوية
23/06/2014


اهتمامات الصحف النمساوية هذا الصباح: البشير عالق في الفضاء مرسي يحاور السراب: من أنا، من؟ هيئة الأمر" تطيح بساحر سوداني يمارس الصرف والعطف وببنصره خاتم منقوش بالطلاسم الشيطانية!
وفاء البوعيسى
أقفية للإيجار
18/06/2014


أقفيتنا لطالما حملت تهويمات لأشخاص مارسوا الدجل باسم الله، أشخاصٌ لا يختلفون في هذيانهم عن هذيان الحشاشين والسكارى، يتخيلون أنهم طاروا في السماء على بغال، أو أنهم أبناء لامرأة لم يمسسها إنس قطُ ولا جان، يختفون في كهوف غائرة بالجبال ثم يعودون فجأة مُحمّلين بوصايا وناموس يقولون إنها من عند الله.


صباح السبت 7 حزيران (يونيو) 2014، خطف الموت فجأة الفنان التشكيلي والشاعر العراقي المغترب، محمد السيّد جبار حمادي الهاشمي، المعروف بحمادي الهاشمي، في مدينة غينت البلجيكية، حيث كان يقيم منذ أكثر من ثلاثة عقود. وعثر أحد أصدقاء الهاشمي عليه وهو مغمى عليه داخل شقته، ما تطلّب نقله فوراً إلى المستشفى، لكنه ما لبث أن فارق الحياة إثر إصابته بنزيف دماغي
صباح زوين شاعرة القلق الابداعي
عبده وازن
07/06/2014


رحلت الشاعرة اللبنانية صباح زوين عن سبعة وخمسين عاماً قضت ردحاً طويلاً منها منكبة على الكتابة والترجمة، متنقلة بين لغات عدة، العربية والفرنسية والإسبانية. وكانت استهلت مسارها الشعري بالفرنسية فأصدرت فيها ديوانين (على رصيف عارٍ، هيام أو وثنية) شابتهما لغة خاصة بها وتعابير وتراكيب هي على مقدار من التوتر
كاظم الحلاق
الطريق إلى اللذة
30/05/2014
قوة الارادة سمة عظيمة لزيادة مثابرة الشخص أثناء القيام بعمل ما، إلاّ أنها ليست كذلك في ابعاد الشخص عن ما تعود عليه، تتشكل العادات والادمانات لكونها تشبع حاجتنا لإثابة أنفسنا تحت ضغط الظروف المرهقة، بكلمات أخرى انها تحقق غرضا
نوازل
عبد الغني فوزي
27/07/2014
أجذب " الكل " على جذعي الطري فتتجلى حبات الاشتباك فيما تسعه الأغصان من أفق أنا الآن خيطهما في المكعب من الريح أسعى للحبو حيث لا طريق ولا أثر
أرق الأحلام
عبد الله المتقي
23/07/2014


هذه الحرب التي تحترف القتل هذه الحرب التي تتشمم رائحة الجثث هذه الحرب التي تتقن كمائن التفتيش هذه الحرب الغامضة في أدغال الباطن هذه الحرب التي تفتح دروبها للمدرعات كم تشبه أحلام كافكا
مصطفى سعيد
ظلٌّ مزدحمٌ بأناه
19/07/2014


لو أنّها تستحقُّ لبعتُ عينيَّ أذناي أو حنجرتي كي لا أراني و لا أسمعُني ناسياً لساني معها حين أغادرها بصمتٍ لأشتريَ لها فردةَ حذاءٍ كأنّها سندريلّا لقصصتُ قطعةً من كتفي مداساً لأقدامِها الصغيرة
عبد الرزاق بوكبة
صباح مدجج بالشوق والسلاح
15/07/2014


هذا القطار ألماني، وهو ينطلق داخل العقل والجنون معاً، بمجرد أن يسمع الصّفارة، ولولا أني أغرقتُ روحي في موسيقى كردية غارقة في الشجن، لأرعبني عقله وجنونه، ولفضّلتُ عليه الحافلة، على الأقلّ يكون موتي بطيئاً “من أراد أن يجرّب الموت البطيء، فليركبْ حافلة في الجزائر العاصمة"
وجهُ العزلةِ
محمد العنّاز
07/07/2014


جُدْرانُ بيْتي ثَلاثَةٌ. في الجِدارِ الثَّالِثِ، أُرَتـّـِبُ رَسائلِي، أَقـْرَأها كـُلَّ صَباحٍ كي أُوقِنَ أنَّ الحَياةَ تجْري في دَمي، أُرَتـّـِبُ أَحْداثـَها لأَشْهَدَ وِلاَدَتي. جُدْرانُ بيْتي ثَلاثَةٌ. فـَوْقِي كـُثـْبَانُ الرِّمَالِ، أَنْسُجُ منها جِلـْبابي لِيَحْضُنَ ما تـَبَقـّـَى' من أَحْلامِي. تـَحْتِي قـَبْرِي، يُغازِلـُني كي تـَنْضُجَ نـَزْوَتي
رنا التونسي
نصوص الى صديقي
30/06/2014


هناك آخرون يسكنون هذا القلب مثلي أحبهم للأبد. وهناك مجانين على دراجات ظننتها سحرية لم تخطفهم الرحلة لم يحالفني الحظ لأتعثر بينهم
المَديِنَةُ
عبد العزيز بركة ساكن
27/06/2014


المدينة ترسل في اثري جيشين وجيش الرب. وطائرة تجسس تتفحص دمي وتحقن في رئتي مصل يمسخ ذاكرتي. وأنا يا ايتها المدينة داعرة. لا تعرف طعم القبلة قبل ولوج الليل. ولا تدري ما الفرق مابين العاشق والسكران. والزيت الفاسد يطهوني



على جَناح بَعوضة: تأمّلات في "أنا من أرض كلكامش" للشاعر العراقي خالد المعالي
ريم غنايم
27/07/2014

ثمّة علاقة ديالكتيكيّة بين الحاضر والماضي، بين الموجود والغائب في هذه القصائد، تفتحنا على مساءلات عميقة حول مفهوم الزّمن وعلاقة الانسان ماضيه وحاضره


شجرة اللبخ والنجوم الشاردة
د. عـزة مـازن
27/07/2014

ويبقى البحث عن الحب والعدل تيمة أساسية يدور في فلكها المشروع الإبداعي لعزة رشاد، ويمتد حبلا سُريا يربط بين رواياتيها "ذاكرة التيه" و"شجرة اللبخ" رغم اتساع الفضاء الروائي وتعدد الشخوص المحورية في روايتها الثانية


في مئتين وثلاث صفحات، يركّب الصويّم قطع الحكايا التي يجمعها من عدد وافر من الرواة، لتصنع في النهاية لوحة يمكن منها تذوّق التاريخ بنكهة محلية لغةً وتفاصيل، وصولاً إلى خلاصات ونتائج غير مغلقة – كعادة الصويِّم – تنبّه إلى مواطن الجمال في الشخصية السودانية والدارفورية بالتخصيص


خصصت فصلية المسرح التي تصدرها دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة ملف عددها الجديد [مزدوج/ يناير ـ يوليو] لرصد أبرز ظواهر وشواغل المسرح العربي خلال العام 2013 كما غطت بصفة موسعة حراك "أبو الفنون" الذي احدثته "ثقافية الشارقة" خلال النصف الأول من العام الجاري.


صدر مع العدد التاسع والسبعين من مجلة نزوى الفصلية كتاب "شهيٌّ خسارة كل شيء" ضمن سلسلة "كتاب نزوى" "شهيٌّ خسارة كل شيء" ترجمة وتقديم زاهر السالمي؛ يتألف من ثمانية عشر قصيدة مختارة من أعمال الشاعر الأمريكي المخضرم دونالد هول


حسين عبد اللطيف: في عداد الذكرى
لؤي حمزة عباس
19/07/2014

إنها واحدة من اللحظات الفارقة في حياة البصرة، أن تكتب عن مدينة رحل عنها حسين عبد اللطيف إلى الأبد. سيكون الأمر أكثر وضوحاً إذا ما تصوّرنا البصرة الراهنة نسيجاً بشرياً بخيوط محدودة جمعت بينها حبكةُ الثقافة والفن وصاغتها صنعةُ الأدب


ما مهنة ذلك الرجل الغامض في تلك المسابقة التلفزيونية؟ الموقع الغامض الذي يعرض على الناس منظر جثتك الممزقة. شارع المشاط الهادئ المسالم الذي يكتم سكانه سرًّا مرعبًا. العلاج الشنيع الذي يقدمه الطبيب الأرمني والذي يعيد لك الحواس وربما الأطراف المبتورة. «زوزانكا» تحاول معرفة ما يوجد في قبو أسرة زوجها. ال


هذا النص الروائي لا يكتبه إلا حازم كمال الدين، رجل المسرح الخبير بتمارين الذاكرة والجسد، والممعن حد الهوس بكتابة نصوص مغايرة للسياق. هذه المرة يرسي حازم قلمه على أرض العراق، وعبر سفرات عديدة - كاد ان يقتل في أحدها- يرصد لنا المتغيرات عبر انزياح صورة الواقع اليومية المأساوية لتصبح صورة فنية ابلغ بكثير من صور الواقع


جواد الأسدي يؤسس كونا متخيلا من أجل العثور على جنته
فاروق يوسف
10/07/2014

كان مسرح جواد الأسدي خلاصة لوحي الفن الذي وضع مخترعه في مكانة ميّزته عن سواه من المسرحيين العرب، لا باعتباره مخرجا أو كاتبا مسرحيا مختلفا وحسب بل وأيضا كونه المفكر المسرحي الذي لا تزال عروضه بشغبها وعنفوان تمردها تسعى إلى إخراج المسرح العربي من غرفة العناية المركزة


ذاكرة أرانجا، ذاكرة الأمكنة الأليفة
حميد حسن جعفر
07/07/2014

محمد علوان جبر رجل مغرم بالاماكن، مهووس بالمدن "كركوك، العمارة، البصرة، بيروت، بغداد" رجل مفتون بالحياة نفسها، بالممارسات التي يجد نفسه بقصد أو بغير قصد وسطها. فهو يدفع بأبطاله الى ممارسة الحياة نفسها


تصدر منتصف شهر آب (أغسطس) القادم في زيوريخ الترجمة الألمانية لرواية فاضل العزاوي "آخر الملائكة" عن دار نشر "دورليمان" السويسرية بطبعة مجلدة في 520 صفحة، حيث قامت بنقلها من العربية الى الألمانية المترجمة لاريسا بندر. وفي الإشادة بالرواية قال الروائي الألماني المعروف توماس لير، إن فاضل العزاوي يلقي في روايته بأسلوب باهر مكثف قائم على الفكاهة والسخرية والكوميديا السوداء نظرة عميقة ثاقبة على المجتمع العراقي الممزق


كان من حُسنِ حظي أنني عشتُ عمراً مديداً ، لأجرِّبَ وأُجرِّب ، وأستمرّ في المحاولة حتى اليوم. إقامتي في لندن كانت عوناً لي، ومستقَرّاً ، إنها سنواتُ إنتاجٍ غزير، وهدوءٍ، وتجارب في الحياة والفن . سأظلُّ مَديناً لهذه البلاد التي منحتني السلام والاطمئنان

حبيب سروري: دعني أظن أني وجدت في "ابنة سوسلوف" حلّ المعادلة
حاوره أحمد العرامي
10/06/2014

لحبيب منجزه السردي اللافت، والذي ما زال يكبر بين الحين والآخر، بينما أؤمن أنه ما زال بحاجة لأن يكون محل نقاش مستفاض، وقراءة واسعة. تناسب تنوعه، وتصغي إليه وهو يستغرق في تفاصيل الأمكنة والأزمنة والشخصيات والمعارف

لندن أونتاريو، حيثُ أبو سعد
سعدي يوسف
29/05/2014

قال لي عزيز سباهي وهو يوشك أن يودِّعني: حديثُنا مفعَمٌ بالأمل. حديثُنا يليقُ بمَن هم في العشرين، لأنه يمنحُهم أملاً، في مستقبلٍ ما. قلتُ: الطبيعةُ رحيمةٌ يا أبا سعدٍ. ابتسمَ الرجلُ، لكن ابتسامتَه لم تكن عريضةً

سيف الرحبي وقراصنة ينتظرون الاعصار
مفيد نجم
29/05/2014

بين كل هذا يحاول سيف الرحبي أن يباغت الحياة على عجل، أو أن يبعث برسائل الشوق والفراغ، أو يلقي بتحيته على قراصنة ينتظرون الإعصار، أو يوغل في أرق الصحراء، أو يطل على أفق محيطات غاربة حيث تتقافز سناجب الشرق الأقصى.


تغطّي الرواية، كما تقول المترجمة في تقديمها للرواية، أعوامًا من حياة بوكوفسكي: من عام 1952 حتّى استقالته من مَكتب البَريد عام 1955، ثم عودته في عام 1958 حتّى عام 1969. وفي هذه الأعوام، نكتشف حياة بوكوفسكي كما عاشها: علاقات نسائيّة، سباقات خيل، عالم الكحول والجنس والتشرّد والوحدة، الخدمة البريديّة، وأحداث مجنونة

"بين مدينتين"
سيرة فتحي فوراني
29/05/2014

عن دار راية للنشر في حيفا، وضمن سلسلة "فضاء السيرة" المخصصة لنشر سِيَر مبدعين فلسطينيين وعرب مُعاصرين، صدر قبل ايام قليلة كتاب "بين مدينتين" وهو السيرة الذاتية للكاتب والمربي المعروف فتحي فوراني، ويقع الكتاب في 300 صفحة ويصدر بدعم من صندوق البايس للثقافة والفنون.


لابد من الاعتراف بأن تظاهرة عيد الكتاب في حاجة اليوم إلى تصور جديد، نظرا للزاوية التي يراد أن يحشر فيها الكِتاب، ونظرا للسياسة التي تنتهجها بعض الجهات، والتي إن دعّمت الكتابَ وتظاهراتِ رواجه وتداوله، فعلت ذلك بالتقتير الشديد، وإن منحت الدعم كريما باذخا، بذلته لجمعيات لا صلة قريبة تجمعها بثقافة الكتاب


اعلنت "دار راية للنشر والترجمة" في حيفا عن صدور أربعة أعمال أدبية جديدة خلال الأيام القليلة الماضية، لتنضاف إلى مجمل اصدارات الدار التي لا تني تلفت الانتباه. وتأتي الأعمال الجديدة لتعميق التوجّه بتقديم أعمال مميّزة وشبابية، بموازاة تقديم التجارب الإبداعية المكرّسة وذات الحضور المتحقّق


الاسـلام والمجتمـع المــدني. هل تتوافق فكرة المجتمع المدني الفاعل مع الإسلام كثقافة مجتمعية لتجاوز دولة الاِستبداد والوصاية والانتقال اِلى دولة الحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان؟