مقالات عن رحيل المفكر السوري جورج طرابيشي
إعلان عن تأسيس رابطة الكتّاب العرب الأوروبيين
الأدب السوداني في مجلة بانيبال 55

ENGLISH KIKAH

info@adabarabic.com الرجاء ارسلوا جميع المواد الى هذا الايميل ______

عدنان عادل
قارض الذبان في كرنفال بروكسل
28/04/2016
صباحا، بكوب من حليب آخر الشموس السومرية/ مخلوطا بآخر قهقهات الموتى/ أعود بمتعة إلى الحياة كأسلافي/ لأزاول الربع المتبقي منها/ وبفارغ الصبر/ أنتظر انفجارا جميلا: لأتوسد بين جثتين/ فخذ المتبقية من حبيبتي المتلاشية


علاء الدين عبد المولى
لن أمارس اللغوَ في بياض نهديكِ
19/04/2016
كل ما أريده تحديد السمتِ القادمِ في رحلةٍ تآكلتْ قطاراتها بعناكب الصدأ. كل ما أريده مفتاحٌ مائيّ يفتح لي هذه الأبوابَ المهجورةَ، التي تخفي وراءها هياكل عظمية


يحيى الشيخ
جيــــــــــــــــم
17/04/2016
"ج" يعرف بوعي وبلا وعي؛ أن أطرافه لا تنتمي اليه، مذ أن رأها مرة تتحرك كما تشاء من خارج ارادته. وهذه ليست المرة الاولى، ولولا حاجته لها لتركها وراءه. فتش في الفراش وتحت السرير، لملم نفسه على عجل وقام مسرعاً. وهو يلبس ملابسه، كان يفكر بقطعة خبز ورأس طماطم وحبات زيتون اسود


ألزهايمر
وليد الشيخ
14/04/2016
سنكبر بعد أيام قليلة كلنا أنا وأنت والذكريات التي سئمنا تكرارها في صباحات الجمعة ونحن نعد فطورنا المتأخر (فأنا لا أذهب للجامع وأنت لا تحبين الصالون)


هندة محمد
رمادٌ في منفضةِ الطالعين
14/04/2016
هل من رياحٍ تجاري حزننا وتراً أو بعض مزن يغنيني لاغتسلَا المستحيلُ على هاماته مدنٌ ما تاه طوفانها بل اغرقَ الرسلا


علاء الدين عبد المولى
ضجرتُ من تكرار الخيال قبل النوم
20/03/2016
ضجرت من تكرار الخيال قبل النوم الآن كسرت جرّة المجاز والاستعارة ولبثت واقفا على أملِ انهمار الفواكه من شجرة جديدة تبقى صاحية الغصون والـ . كم أكره هذه الواو التي تظن نفسها نداء مباشرا للجمال بينما هي غير مهذبة على الإطلاق لأنها تعكر صفاء المخيلة


عدنان محسن
وحدي أثرثر في المتاهة
16/03/2016
وأنتِ تعبرين وحدكِ الحقول البعيدة عندما ينتابك الملل تذكّري أنني نسيتُ في جيبكِ كلّ ما كان في حوزتي من دخان وقصيدة لم نكتبها سويّةً بعد تلك التي يطلق الناس عادة عليها الحياة


Send email

جوخة الحارثي
فصل من رواية "نارنجة"
27/04/2016


قال إنه فلاح قوي كثور وسيشفى سريعا، فضحكت كحل وهي تمسح دموعها، ونبضت عروق صدغيه، واختلج جفناها، ورفَّ قلبي كطائر مجهد. جثَتْ كحل عند رأس عمران ووقفت أنا عند قدميه. كانت كحل تثرثر وكان كل شيء فيها حبيبا، وعمران ينظر إليها تارة وإليَّ تارة أخرى، الغرفة خافتة الإضاءة فهذا النهار كثيف الغيم، ولكن اللمعة في عيني عمران وهو ينظر إليَّ تضيء المكان وتضيء صدري، فأحس بعرقه يسيل على عنقي
سليم مطر
النسر والحمامة!
23/04/2016


هكذا رحت أمضي حياتي في انقطاع مطلق عن المجتمع. أنا المعماري "عمانوئيل" أسلافي قسس وتجار وصانعو ساعات. خلال قرون وقرون عمروا هذه السفوح والجبال بقرى ومدن تحميها قوانين وتغذيها مصارف وتسيرها ساعات أدق من الكواكب. ها أنا حفيدهم أحطم ألواحهم وأهجر حضارتهم لأعيش تمردي وحيدًا
ناجي رحيم
سكران ورائع أنا
19/04/2016


سيأتي يوم أكتب فيه هذي الأغنية تطلعين من فجر روحي أنتِ من أعلى الصباح من كلّ الفصول تطلعين أدير رأسي في الجهات وأقفُ حاسر الروح على شمعتك سيأتي هذا اليوم صدّقيني
جبار ياسين
حب ومنفى
17/04/2016


قبلة، لمن نثر الورد على رأس غريب قادم من بلاد بعيدة لمن سقى شجرة في الصيف حين يشح المطر لمن زرع الأرض دون ان يفكر في مردودها لمن باع عرق الجبين كي يوفر لقمته قبلة للغني الذي وزع ماله على الفقراء
حنان درقاوي
وردة لعائشة
15/04/2016


لم تكن تخرج إلى الزقاق مثل باقي نساء حي لابروال بميدلت. كنا صغارا وكنا نسترق النظر إليها من خلال نوافذ بيتها الشاسع الذي يعلن عن غنى في زمن ماض، بيت بسطح قرميدي أحمر وبنباتات في الشرفات والنوافذ. نقف أمام النوافذ ويصرخ من رآها. "رأيتها" كنا نراها من خلال الستائر الثقيلة وزجاج النافذة
محمد الفخرانى
فصل من رواية ألف جناح للعالم
15/04/2016


رأيا مدينة طافية على مسافة قريبة، تتحرك فى مكانها بخفّة، بيوتها خشب ملوّن، شوارعها خشب بُنّى، تحرّكَتْ السفينة بمحازاتها على مهل، رأى "دوفو" و"سيمويا" ساحات للعب، أطفالاً يلعبون، سوق كبير به أسماك وفاكهة، لم يلتفت أحد من داخل المدينة إلى السفينة، كأنها غير موجودة، البحر هادئ هناك، والقمر يُضيئها بشكل خاص


يحمل حقيبته أينما ذهب، منذ الصباح حتى تدحره مواكب الظلام والتعب . في المقاهي والطرقات، في المكتبات والحدائق العامة، إن وُجدت، يحمل حقيبته عبر السنين الخصيبة والعجاف.يتأمل الحقيبة التي تربض أمامه في هذه اللحظة في المقهى الذي يذكرّه بمقاهي الأيام الخوالي، في غير محطة ومدينة
سارا هاو
ثلاث قصائد
24/03/2016


يمكنني أن أنتزع حشوةَ كلِّ تملقك المتشامخ المبتذل وأقول لك وأعيد: قد أضجرتني أيها المطنِب. أستطيع امتلاكك. أستطيع امتلاكك كل حين. أستطيع امتلاكك كل حينٍ إن أردتُ. لكنني أكثرُ شهامة من ذاك. وبدلاً من هذا، يا صديقي القديم، سأكتفي بهجوِكَ


دائما ألتقي مارسيل خليفة في أكثر من بلد، على مفترق طرق ومدن، إما هو الراحل غداً، أو أنا المسافر بعد ساعات، عدا مرات في باريس، بغداء لا ينقصه البهاءُ والموسيقى والمشهد الفريد، في (التروكاديرو) غالباً، أو في منزله في ضاحية (سان كلو) حين أوغل الليلُ الباريسي «المحمول على الاكتاف» من فرط جماله، وفق عبارة لرونيه شار
وبعد ان اكد له التكمجي انه مستعد لدفع المبلغ سأله ان كان من يعرض اللوحة هو من سكنة الكاظمية فأجابه بنعم، ثم سأله ان كان من يمتلك اللوحة هو رئيس نقابة للعمال قاد مجموعة من انصاره للهجوم على بيت الجمالي وسرقته فأجابه نعم، فقال: انها اللوحة الحقيقة لمحمود صبري
جبار ياسين
مرثية أمرأة آشورية
12/03/2016
لأحلم اني فراشة تحلم ان الحياة وما في جنباتها وان النجوم والمحيطات والكواكب ايضا وكل ماعلى الارض وفي جوفها ومافي السماء وان الفرات بزرقته، حينما نراه من الجسر والنيل الذي يشق مصر نصفين والمسيسبي شبيه البحر ومصبات انهار البسيطة والهملايا وبيوت جيراننا
محيط كتمندو
رحلات في الهيمالايا
10/03/2016
كنتُ قد انتبهت لصورة مُعلقة على الحائط رُسم عليها شُعاع نوارني يسقط على صورة للمسيح عيسى بن مريم، والكعبة المشرفة، وبوذا عليه السلام، ومقام الهيكل اليهودي فهدَتني تلك الصورة لاستباق تأويل المغزى الذي حاولت شرحه أخت پرانيش وزميلتها؛ بأن الهندوسية هي أم كل الديانات بحكم الأسبقية التاريخية
ثنائيات
علاء الدين عبد المولى
06/03/2016
الذين يظنّونكَ عتبةً فقط، لا يفكّرون إلا بأقدامهم/ قمرُ الحروب يقضم السماء نجمةً نجمةً وهي تولدُ من الجهة الأخرى، نجمةً نجمةً. ما قيمة كل هذه القيثارات إذا كان "أورفيوس" مقطوع اليدين ؟ رُبّ قبـرٍ بقي بانتظار الميت، حتى شعرَ بالملل فتثاءب وانغلق.
مكانُ كلّ حصاة على الشاطئ تحدّدُه نباهةُ القرصان. أوّاه يا زهرة الليلك، كيف تركتُكِ بين حجرين في صبراتة؟ أيّ كائنات تلوّح بيدها من قلب الألمْ! أيّ بوادي تمتدّ أمام أقدامي المغروسة في الشكّ! أيّ ظلال تعبثُ بسكينتي!
القذائف لا تنهال في رقادي ولا في رفوف مكتبتي الموسيقية أنا لا أستجيب لغوايات حفلات الترفيه أنا أرقص بشكل أفضل عندما أكون ميتة، انظر، كيف تتراقص غيمة الغبار تلك، شقراء وراء زوجٍ من العجلات، قد يكون الألم هو الحقيقة الوحيدة
الجنود
عاشور الطويبي
23/04/2016


الجنود الذين نزلوا من الجبل ليسوا الجنود الذين صعدوا إلى الجبل ليسوا الجنود الذين أطلقوا الرصاص في ساحة الثورة هم فقط أولئك القتلة الذين ولدوا ميتين
وسام علي
لعبة الطوفان
19/04/2016


بعد كل هذه السنوات لم يعد احد يرغم بالذهاب معي لمدينة الألعاب سوى صديقة غير متفرغة لألعاب الأطفال
هيفين تمو
حينما لا أكون سعيدة
17/04/2016


لستُ ماهرة بالنسيان ولا أحُب إلتقاط صور "السيلفي" وفي يدي زجاجة بيرة مازلتُ أشعر في كُل صباحات إكتوبر بوخزٍ في الذاكرة ومازال الحُب بكل مافيه من عُقد كافياً لمنحي السعادة ولروحي كُل التحرر
سبعُ قصائد
صادق الطريحي
15/04/2016


والطينِ والجلمودِ ، وهذا البلدِ المقبلِ . إنّ الأنهار َ لفي انحسار ْ وإنّ الأمطارَ لم تعدْ أنشودة الصغار ْ وإنّ السّـيلَ حطهُ الجفافُ من عل ِ وإنّ الصحراءَ تبلعُ ما يكتبون وإننا على شفا حفرة ٍ من الحرب . وما من منقذٍ يلوح
صحبيا الحاج سالم
الليل الذي يجعلني أرث الوحْشَ
14/04/2016


هكذا حيث لا اراك ولا تراني. حيث الحروب تستيقظ، كوطن أبله. سأكون عاقلة، واقتلع عيون الليل. الليل الذي يجعلني أرثُ الوَحْشَ وأعضّ وجع الوجود، كي أنام
صفاء خلف
خبل استوائي في بغداد
14/04/2016


ثمة حرية مشروطة، هولاء المجانين الذين كتبوا كل هذا الضجيج في مكتبتي يشعروني بألم، لذا استدرجهم الى مطحنة البن. انزع رأسي، اضعه تحت صنبور الماء، يذوب كقالب ملح، فيما اضع كرسياً رخيصا قبالة الشمس، وأفكر بلذة التنفس من الجسد
رزوق أنوار
السيد قاف
15/04/2016


إن لم يكن المحل شغالا لا أعدم زبونا يدعوني إلى بيته. مئة درهم بالجيب و أنت مسترخ على كرسي في المقهى تجعلك تنظر إلى الأشياء من حولك بشكل مختلف. لذلك تعددت جوانب الرضا في حياتي وانتفى السخط الذي يحاول عقا أن يقاسمني إياه بلا جدوى



محمد الحارثي
فلّاحُ الشِّعر والبطاطا
28/04/2016

وإن شئت أعد اكتشافها مرة أخرى في المُتبقي من عُزلة محمود درويش/ إن راق لك الأمر تحاشيًا لطعم قهوة أمّه، مفخرة الله المُتبقية في زيتونة إسرائيل/ رائحةً وطعمًا في قصائده التي تناساها الفلسطينيّون ورعًا/ أو حماقةً قد تجلب لِساستها الجُدد مزيدًا/ من الدولارات الأميركية ورُزم لا تُحصى من ريالات السعودية


في مديح الأفلام
سعد القرش
21/04/2016

ففي عام 1998، كنت أقترب من الثالثة والثلاثين، وهي سن السيد المسيح، حسبت نفسي قريبا من حمل الرسالة التي استعصت، وقدرت أن الإنسان إذا فاته أن يكون رسولا، فلا أقل من أن يصير قديسا له مريدون، وآمنت بي امرأة، ودلتني على الطريق، وأغوتني بالسينما العالمية، ومن لندن أتتني نسخ أصلية من كلاسيكيات السينما العالمية، من اليابان إلى أمريكا


يوسف الأزرق
أرصفة توجعها الخطوات
19/04/2016

لايهمني ماسيحدث لاحقا في الحياة ولم أعد أكثرت لنفاق القطيع متسلقا خيط دخان و مدثرا بالمسافة العذرية سأوقظ الوحوش الرابضة في عتبة غرفتي الساحرة وسأطبخ لها طبق حزني اللذيذ ربما ستومض في بخار صراخها عيون القدر الملعون منذ البدء كانت القطارات النازفة في شراييني ترميني بسككها الملتوية في أقبية الخراب


منير الإدريسي
أن أفعل كلّ ذلك ببيرة في اليد
17/04/2016

عائدا إلى بربريّتي الأولى أريدُ أن ألهو حرّا، بلا سقف لهذا القلب هازئا من تيجان الأقوياء التي تريد أن تخنق بالوسائد النّاعمة حريّتي حريّتي التي أريد أن أصنعها على مقاس ظلّ الرّب. فأنا الرّسولُ إليَّ لوحدي أحيانا، و اللّه صامتٌ في روحي كالبوصلة



سليم مطر
استكشاف عالم "س" السري
15/04/2016

عندما يجتاحني الغضب وتسودني الكآبة أستلقي وأغمض عيني وأتابع أنفاسي ونبضات قلبي كي أنقطع عن عقلي الواعي وأنحدر بالتدريج إلى عوالمي النفسية المجهولة. تتراءى لي حشود مخلوقات غامضة، بشر وحيوانات، محشورين في أعماق سفينة


يوم كانت المدينة. رومانسية*
علي عبد الأمير
01/04/2016

كانت سنة "عجيبة" لعائلة هذا العالم، حد ان الابوين اصدرا في العام 1988، كتابا عنها حمل عنوان "سنة في بغداد" اعتبراها "سنة ساعدت على بلورة قيم الأسرة" في تلك الأجواء العراقية، كانت الصغيرة جوان باييز (10 سنوات) تخط رسومها للبيئة الجديدة، وقد توزعتها صورة الوالدين في مزيج من الانسجام العائلي


سليم مطر
أحفاد طرزان!
27/03/2016

شاءت الصدف أن يكون "كتاب طرزان" هو الوحيد الذي كنا قد جلبناه معنا. لهذا مع الزمن أصبح أشبه بكتابنا المقدس، والمصدر الوحيد الذي يذكرنا بتاريخنا وأمجادنا الغابرة. فكنا نجتهد كي نحافظ عليه من التمزق والبلل والتلف وتجنب تقريبه من الحيوانات لئلا تسرقه منا


قراءة في ديوان بسمتُكِ أحلى من العلم الوطني" للشاعر طه عدنان
رفيف الشيخلي
20/03/2016

حين ندعو إلى هويتنا بشكل مبالغ، معتقدين أنّ فئتنا أو طائفتنا هي الأفضل، يعني أننا نرفض اختلاف الآخر. يقول أمبرتو إيكو: "معنى الهوية يقوم على الكره، كره من هو غير مماثل" بل يجب أن نحب الآخر، نقبله كما هو بكل اختلافاته، نساعده على الاندماج، نتفهم تناقضاته وصراعاته


آمال مختار
القبلة!
16/03/2016

انتفض قلبي مثل عصفور في قفص صدري وتعمّدت مرافقتها ذات مرّة لأعرف العنوان، بعد أخذ ورد بيني وبين شبقي ولهفتي وعقلي وسنّي ووضعيتي قرّرت الذهاب للقائه، وتحملت رعب الانتظار طوال ذلك اليوم في المقهى، سيناريوهات عديدة تشكّلت في ذهني


أنيس الرافعي قاصٌ يرفض سردَ الحكايات، ليس لأنه لا يستطيع بل لأنه لا يريد، ذلك لأن القصة بالنسبة له ميدانُ بحثٍ عن الأشكال أكثر من كونها دالّةً تنتج معاني فوريّة تتصل اتصالاً مباشراً بالواقع. مع هذا فإن القصة التي يكتبها أنيس تدرك "زمنها" بطريقتها وتعي تغيّر اللّحظة المعيشة وفق فهمها الخاص لذا نراها تتمرّد على الثبات وتنكر الاستقرار ولا تعترف بغير الحركة والتبدّل وإعادة التشكّل نظاماً لها

سليم مطر
بلدة آدم وبلدة حواء!
12/03/2016

إن أمي هي التي بدأت بالتمرد على أبي، وأصرت على البقاء في "بلدة حواء" بعد أن اكتشفت ميولها المخبوءة نحو بنات جنسها. وكان أبي المسكين مولعا بها إلى حد الجنون. فكان إعلان أمي هجره صدمة مريعة كادت أن تودي بعقله وحياته


ماذا يريد الشاعر (التاوّي) غير هذا النبيذ المسفوح في الأفق بين حُمرة عين النسْر المتحفز وشدو يمام يتسامى من جيتار مشرّدة في الطريق؟ ماذا تريد الصحراء من سكّانها وقد أضناهم العطشُ والطريق. ماذا يريد العلماء من شُهبٍ تائهة في سماءٍ لا مرئية؟


تَشْكِيلِيٌّ مَلْعُونٌ إِذَنْ مَجْنُونٌ حَتَّى لِنَقُلْهَا لِأَنَّنِي أَتَسَلَّقُ أَغْصَانَ الْأَشْجَارِ لِأَنَّنِي أَحْتَفِظُ بِالدَّمِ الطَّرِيِّ فِي عُلْبَةٍ بِسْكْوِيتٍ لِأَنَّنِي مَهْوُوسٌ بِالْعُفُونَةِ دَعُونَا وَلْنَكُنْ جِدِّيِّينَ وَلَوْ لِهَذِهِ الْمَرَّةِ احْتَفِظُوا بِدُمُوعِكُمْ أَنَا إِنْسَانٌ مُخْتَرَقٌ إِنْسَانٌ مُجْتَاحٌ بِنَوْبَاتٍ مِنَ التَّبَصُّرِ دَامِسَةٍ


نص " نوستــــALGERIA" الذي تحمل المجموعة عنوانه أهداه الكاتب إلى صديقه المبدع والمفكر الجزائري الذي غدرت به أيادي الإرهاب في مدينة وهران الجزائرية في 1995 في سنوات الدم والدموع، كما أهداه إلى الكاتب والمفكر الفرنسي، الجزائري المولد جاك ديريدا، الذي أبدع تعبير "نوستألجيريا" المركب بين النوستالجيا (الحنين) والجزائر، والذي اسلتهم منه العنوان.

شجرة الفرصاد
سيف الرحبي
29/02/2016

الأطفال وحدهم لا يزعجون الغيوم التي تبدأ في التشكُّل في السماء المتاخمة لقلوبهم وعواطفهم السيّالة، حين يبدأون في عدّها غيمة غيمةً، صغيرةً وكبيرة ومتوسطة، وفي تسمية هيئاتِها الحيوانيّة والبشريّة، على شكل وعول راكضة في سفوح الجبال كأنما تهرب من قنّاصين يلبدون على مقْربة، أو مثل طيور القطا تعبر المضيق، ودجاج الماء في روابي النخيل. وعلى شكل عقاعق وحمير وأفراس وحشيّة، كأنما السماء مرآةً عملاقة لحيوات الأرض وطبائعها


مر عشرون عاما على افتتاح مكتب لشركة "مترو غولدن ماير" السينمائية الأميركية في بغداد، ومعها كانت العاصمة العراقية قطعت أشواطا نحو الحداثة الفكرية والإجتماعية، حد إنها كانت واحدة من عواصم مختارة في العالم كي تحتضن حفلا لموسيقي الجاز الأميركي الشهير ديف بروبيك وفريقه الرباعي

فوزية العلوي
ثلاث قصائد
28/02/2016

شراشف أمي المطرزة بزقزقة العصافير وجنون الخوخ والكرز مخداتها المحفوفات بدانتيلا الغجر الإسبان صوانيها النحاس الكبيرة الملمعة بالرماد والليمون خبزها الذي يشبه خبز الآلهة في معبد قرطاجة زرابيها التي تمخر في صوفها قطعان سمامة والشعانبي من يذكر معي من يذكرني؟ أساورها الفضة ظفائرها المضمخة بريح السخاب وقفتها التي تشبه السرو

الشعر العربي الحديث بعينين فلسفيتين حسب شربل داغر
نايلة أبي نادر
27/02/2016

عوّدنا شربل داغر في مجمل إصداراته، أن يطرح لنا شيئاً جديداً من خلاصة أبحاثه وتفكره. وكأنه يقدّس الآخر ويجلّ مهاراته الذهنية، فيتوجه مباشرة لمخاطبة القوة العاقلة فيه، فيسعى الى الترقّي بها في اتجاه خرق الحدود وكسر القيود

انتصاب أسود للكاتب التونسي أيمن الدبوسي أو النسخة العربية للرواية البورنوغرافية
ابتسام القشوري
27/02/2016

مازال الأدب الإباحي في ثقافتنا العربية الحديثة يعيش بين مؤيد ورافض له، رغم تواتر حضوره في تراثنا العربي الاسلامي منذ السيوطى والأصفهانى والجاحظ والنفزاوي وغيرهم. وتختلف الكتابة البورنوغرافية -الإباحية في نسختها المُعاصِرة- بالضرورة مع الكتابة الايروتيكية والرومنسية لأنها تسهب في الوصف التفصيلى للعملية الجنسية