الساحر: محمود سعيد
بانيبال 53: قصص زكريا تامر القصيرة
"الكلاب الضالة" قصة قصيرة للكاتب الكندي اللبناني راوي الحاج

ENGLISH KIKAH


ماجد عدّام
زكام
30/08/2015
ضوء الله لا يكفي، بأفكارٍ بَصارَةٍ امشي نيران في عتمةِ كون فان، امشي بغيمةِ أفكارٍ، مشاعل تنيرُ ما امشي فِيهِ، وأراهُ فانيا. يعني، في آخر الكلمة اني امشي في ظَلامٍ سُمَّيَ كون الله الفاني، افكاري في ظلمة كُلّيّة تدور


غادة خليفة
مغناطيس دائم
17/08/2015
بيتُ اسمك يتهدم، الصمت يلضم كفي وأصابعي معًا، يحركني بخشبة قديمة يتدلى منها وجهك مشنوقًا وباكيًا. من سيقول لسعادة تتألم: "اقبلي نفسك"أريد حياةً جديدةً بلا مبيداتٍ، هذه المرّة سأنمو ببطءٍ ولن أتجاوز مساحتي المرسومة أبدًا


يحيى الشيخ
دلميشين
12/08/2015
يرافقني كلبي المرقّط "دلميشن" أينما ذهبتُ. تقول ابنتي أنه يتمدد عند الباب، أذا خرجتُ بدونه؛ لا يأكل، لا يشرب، ويعوي أحياناً. أخذتُ أعلّمه القراءة والكتابة، ليقرأ لي، اذا صابني العمى. آخذه إلى المرسم: مكاني السري الذي أمارس فيه عاداتي المكشوفة


فلّة منذر
مأدبة العُشب
17/08/2015
أغلق عينيه وحاول أن يستجمع صورة مشاعر الجوع الشديد للضحايا المتورّطين. ثمّ صدر صوتُ ذبابة داخل المطعم. كانت تطنّ مثل الراديو. فجأة تذكّر حكاية قديمة لإيرلنديّ درس يومًا في الكلية في لندن، ماذا كان اسمه، مرة أخرى؟


جورج ضرغام
نيوز بار
29/07/2015
العثور على جثة سكين طعنته حمامة وضحكتْ، 15جنود الاحتلال يرحلون على متن غراب أبله، البرابرة يحلقون لحاهم ويثبتون ذيل طاووس مبتسم، الشاعر يُلمع قصائده. الغيم مناديل معطرة. العاشق يذهب مبكرا ويفرك عين الورد النائم، الشجرة تشنق 7 بنادق كي تلد العذارء طائرا بـ 7 أرواح ملونة، القفاز يشتري كفين عاشقين. ويهديهما خاتما وديوان شعر


"هالَتي" قصيدة للشاعرة الكُردية لازو
12/07/2015
أستطيع أن أجلس أمام لوحة فتاة تحدق بعينين عسلتين في الدنيا ، لم يعد لديها سوى نصف قلب لينكسر . أنا أستطيع أن أترك قلبي في حوض السمك وأذهب الى السوق . وأصرف مبلغاً هائلاً لشراء روح الحناء . أشتري عطر الورود من عجوزة شهوانية . أقف أمام عربة شيخ كبير وأشم رائحة البندورة والتين


Send email

موسى حوامدة
هنيئاً لمن هزموني
02/09/2015


لو أنك لوحت لي بيدك مرة أو تواضعت لذكرياتك مرة أو تقمصت دور الطفل مرة لكنك بقيت متورماً عن الرهافة متكبرا على الياسمين حتى جفت الأرض من ثراها
رنا التونسي
فهرس الخوف
30/08/2015


حدثنا عن نفسك الآن. ماذا تكتب؟ ماذا تقرأ؟ وعندما تسقط رأسك كيف لا تشعر بالألم؟ حدثنا عن الشارع الرئيسي في روحك/ الشرفات القريبة/ الممرات الوحيدة/ والظلمة العابرة. حدثنا عن العابرين/ ضحكاتهم الخافتة/ أياديهم الصغيرة/ وعن الرجل الوحيد في الأرض
أحمد الملا
دراجة هوائية وقصائد أخرى
27/08/2015


عجلةٌ تدور، يظهرُ الناس والشجر، الموسيقى والظلال، المشهد برمّتِه خفيفٌ وبلا كلفة، فقط أن تطلقَ النَّفَس وتستعيدَه. دراجة هوائية؛ ليس من دونها تلفّ الأرض؛ دائخةً حول نفسها بلا علّة ولا معنى


كيف لم أجد هيمنغواي عند الجادة الخامسة في ذات المقهى الذي قُتِل فيه الغريب؟ قال شارلز سيميك/ الشتاء لا يغادر نيويورك، المطاعم ترمي دخانها على الأرصفة الكئيبة. في نيويوك لا شيء يدعو للإعجاب، لا المارّة البطيئون ولا الجائعون أمام الأسواق الرمادية
ماساتسوغو أونو
الرجل الذي أصبح عوّامة
07/08/2015


قيلَ لي إنّ جدّي كان عوّامة- أو بالأحرى، أصبحَ عوّامة. أحد تلك الأشياء التي تتمايلُ بخفّة في البحر. تلك المعالم في البحر الرحيب دائم التقلب، علاماتٌ تتبع- عبر امتداد المياه التي من دونها، تبدو باختلافاتٍ طفيفة، نفس المياه في جميع أنحاء العالم- خطوطًا غير مرئية، وهمية (إذا رأيت عوامتين، يمكنك أن تتخيل خطًا يصل بينهما)


أحياناً يبدأ الرومي بجملة تقول: "إن مثالي هو البحر الذي لا يُرى عمقه ولا بدايته ولا نهايته" قلة قليلة من الناس يعرفون أن هذه العبارة كان قد قالها البسطامي، وقلة قليلة تعرف ما يعقب ذلك: "أنا السماء التاسعة. أنا العرش القائم في السماء التاسعة. أنا إبراهيم وموسى ومحمد. أنا جبريل وميكائيل. أنا إسرافيل وعزرائيل" من أعظم، أبو يزيد البسطامي أم النبي؟ سأل شمس الرومي.
راوي الحاج
قصة قصيرة: الكلاب الضالة
28/06/2015


في يومه الأخير في اليابان، تذكر سمير شيئاً قاله له والده ذات مرة. عندما غادر والده وعائلته قريتهم في فلسطين، كان الشيء الأخير الذي رآه والده من قريته هو الطريق التي تؤدي إلى بيتهم وبضع كلاب ضالة. قال له والده، لقد غادرنا، لكن الكلاب الضالة بقيت. نظر والده وراءه وضحك.


حسن النوّاب
قصيدة في حانة
02/09/2015


عشرة شبّان دخلوا الحانة الأوّل شربَ حدّ الثمالة وراحَ يطلقُ الأنينْ الثاني بدأ يغنّي حتى أبكى الجالسينْ الثالث من حزنهِ أفرغ علبة التدخينْ الرابع ظلَّ يرقبُ بعينٍ دامعةٍ امرأةً ثكلى تشحذ قوتها من العابرينْ
وليد الشيخ
أسئلة الصباح
21/08/2015


وهل سأضمن الهبوط الآمن بين يديك يا الله/ دون إصابات من رجال يلبسون أثوابا باكستانية، لأسباب (غامقة) جداً؟ وكم مرة سأتوب، حتى أكف عن تذوق نساء جديدات/ يتركن على جسدي أثلاماً تنبت فيها أغصان الناستالجيا/ وعروق من نبات السفالة؟
بلا جسد
فاطمة الزهراء بنيس
17/08/2015


بلا جسد كنتُ/ روح راقصة/ في عراء الكون .وحينما انكشف سرّي / حمّلوني جسداً/ لا يشبه دمي/ ومنحوني اسما/ تضيق فيه روحي
المتوكل طه
العراقُ عراقي
12/08/2015


قد جئتُ يا بغدادُ أحمل نازفي /من قُبَّتي ومآذني وبُراقي/ فيصدّني هَرَجُ المذابحِ حيثما /تمتدُّ خارطةُ الدَمِ الدَفّاقِ/ لكنَّ عشقَ الرّافدين مُقَدَّرٌ/ كولادتي ومحبّتي وفراقي/ فَعَلى شناشيلِ المُوَّلّهِ لم يغبْ/ قمري المُكَحّلُ والمدى أشواقي/ ريمُ الرّصافةِ يومَ عذَّبهُ الهوى/ قد كان يومَ تناغمٍ وتَلاقِ
حسين الموزاني
الأمّ واللّغة والوطن
19/07/2015


لا أتذكر ما يثبت بأنّ أمّي هي التي علمتني بالدرجة الأولى مبادئ اللغة العربية، ثم ّإنني أصبحت فيما بعد متأكداً من أنّنا لم نكن نتحدث كثيراً في الدار، إنما كان الصمت والإيماء اللغتين السائدتين آنذاك. ولم تهبني الذاكرة الآن سوى أجزاء مبعثرة من الأساطير التي جادت بها قريحة جدتي بعدما اكتشفت الصوت أصلاً بعد رحيل جدّي، زوجها. فكانت تحدثنا عن أهل الأهوار في جنوب العراق
العالقون
علي ناصر كنانة
11/07/2015


على مشارفِ الغد أمعنتُ النظرَ في آفاقِ المجهولِ بحثاً عن معلومٍ يصحبُني في جولتي. الملامحُ تختلطُ ولم أتعرّف على أحد. وأنّى ذهبتُ، لم أجد سوى الأمس يحاذي خطواتي. قلتُ لعلَّ يوماً آخرَ كفيلٌ بخبرٍ يقين



فِي مَنْزِلٍ بِوِلَايَةِ دِيتْرُويتْ دَاخِلَ غُرْفَةٍ مَلِيئَةٍ بِالظِّلَالِ، حِينَ تَقْرَأُ جَدَّتِي جَرِيدَتَهَا العَرَبِيَّةَ يَصْعُبُ عَلَيَّ تَتَبُّعُهَا كَلِمَةً إِثْرَ كَلِمَةٍ مِنَ اليَمِينِ إِلَى اليَسَارِ وَلَا أَفْهَمُ سَبَبَ ابْتِسَامَتِهَا حِينَ تَتَحَدَّثُ عَنِ اليَهُودِ الَّذِينَ لَنْ يَسْتَثَمِرُوا فِي بَيْرُوت "لِأَنَّ اللُّبْنَانِيِّينَ أَكْثَرَ مِنْهُم يَهُودِيَّةً"


دعني أطلعك على هذه المعلومة. هناك تقليد فرنسي يصف من بلغت الخامسة والعشرين ولم تتزوج بأنها تضع على رأسها وشاح القديسة كاترين. أي أن الوقت قد أزف لتجد لنفسها زوجاً. كنا ونحن مجرد تلميذات في المدرسة نتغامز بشأن الشابات اللواتي وصلن إلى ذاك السن وظللن عازبات


يوكو تاوادا
وثنية في دير وثني
12/08/2015

لم تنتقد في ذلك العاطفة التي أيقظها الإله من فترة ما قبل المسيح لدى مديرة الدير، لكن رمي السهم لم يعجبها. قالت إنه من فنون الحرب، ولا يناسب حديقة دير. غضبت بوجنتين ساخنتين قليلا، تابعت انتقادها بحيوية لكن نبرتها لم تصبح بأية حال أخلاقية أو عدوانية. كانت بوضوح أحب إلي من شبح ساموراي ظهر في تلك اللحظة في حديقة الدير ولوح لي. كنا أنا وسيدة الدير نأكل الآيسكريم بالفانيلا


شهد مستشفى القاسمي بالشارقة، مبادرة ثقافية غير مسبوقة، تمثلت بالإحتفالية التي أقامها مرضى الفشل الكلوي، على شرف المنجز السردي للقاص والروائي العراقي جمعة اللامي، المقيم بدولة الإمارات العربية المتحدة منذ سنة 1980، على خلفية صدور كتابه الأخير مجلد "اليشنيون"


انظر كيف تتألّق كلماتها تأمّل كيف تتجعّد زوايا فمها وكيف تحظى بنعومة خلف أسنانها راقب كلّ ضحكة غالية تنطلق من فمها/ دون أن ترمش مرّة واحدة ولا تنسى لحظة/ متى ما تكلمتْ أو صمتت/ خذ الوقت الكافي لتنظر إليها مليّاً/ لتنحني أمامها بهدوء، خذ أيضاً معك أحجاراً كافية، لتضعها داخل الكيس، لتضمن أنك لن تطفو أبدًا، من الغرق في حبِّها


ليلى البلوشي
سمّي صاحب المعطف "غوغول"
29/07/2015

غوغول" بطل الروائية الأمريكية من أصل هندي جومبا لاهيري في روايتها البديعة "السمّي" . الشاب البنغالي الذي ولد في أمريكا، فترعرع وهو حامل جنسيتها، وثقافتها، ومثلها، وأحلامه التي نكهت بنكهة أمريكية كما لو أنه مواطن من مواطنيها، غير أن اسمه قلّب كل الموازين


بانيبال 53
قصص زكريا تامر القصيرة
19/07/2015

"زكريا تامر والقصة القصيرة" هو الملف الأوسع والاشمل الذي تخصصه مجلة بانيبال حتى الآن لمؤلف واحد. لا يمكن التقليل من قيمة مساهمة زكريا تامر في الأدب العربيّ المعاصر سواء للغته، أسلوبه، مواضيعه، وقبل كل شيء للسخرية والفكاهة



"شهوة الترجمان"
رواية للكاتب اللبناني شربل داغر
09/07/2015

اكتشافُ جريمة قام بها بروفسور فرنسي في العام 1961، في قرية مجاروة لقريته في شمال لبنان؛ تعرُّضُه لما يشبه محاولة اغتصاب، ممن قد تكون راهبة "هاربة" من دير ألماني؛ دخولُه في علاقات مثيرة وملتبسة مع طلابه؛ تورطُه في علاقة غامضة مع طالبته