![]()
أيقظَني أحدُهم وما شعرتُ أنّ لي لساناً وقد غادرَني الجسدْ هل تُقبلُ الحياةُ بالغيابْ. شممتُ كافوراً وللجدرانِ سحنةُ القبورْ. وددتُ لو تعيدُني أمّي لرحمِها لأشتكي من خدعةِ الوجودْ!
|
![]()
تكتفي بأنها عميقة في ذاتها و تفكيرها وتكتفي بما تحسه من امان وحب من قِبَل حبيبها الأخير حسبو، الذي يقبلها و يعجب بها بما هي عليه، وهذا يجعلها أكثر توازناً. لذا اختارت ان ترتدي بنطلونها الأبيض الأنيق، الذي يحبه ايضا حسبو
|
![]()
هتف القسوس: والآنْ إستفقْ يا قلبَ جلالستانْ وانهضْ فثمّة تنتظرك أوفى الحبيباتْ وقد قرّحَ القلق الأقسى عينيها الساهرتينْ وامضِ مترنماً بأشجى أشعارك الأبيّهْ وعانق الأسى توأمك الأمينْ
|
![]()
ندمتُ للمرّة العشرين، ليتني لمْ أرحلْ التفتّ التفاتة كاملة بكلّ ما في أمواج البحر من اندفاع كانت المدينة تطفو على رؤوس الأشجار تختفي قليلاً قليلاً وانقطع آخرُ أصواتِ العشاق والكلاب.
|
|
فتحت ما ليس له باب ونوافذ وجدران فتحت لكم قلبي المفتوح بعميلة جراحية صدري عقب تعرضه لحادثة حب لأني لا أدري ما بي ولا هم يقولون ما بهم مني سوف أصعد على عجل إلى حيث ولدت مريم وحيث قرأت سورة البقرة
|
|
جاءت السينما لتفكِّر وترينا كيف تفكِّر، وتسأل وترينا مدى السؤال، وتجيب وترينا دم الإجابة وعبثيتها. لكنها وهي تفعل ذلك ظلّت تتكئ في كثير من مشاريعها الكبيرة على الأدب الذي لم يتوقف تجدد كثير من اهم اعماله رغم مرور قرون وقرون
|
|
كل شيء يخبرني بانها نهاية العالم: نوستراداموس والفايروسات القاتلة الجديدة وطبقة الاوزون والحروب وأثر الفراشة الخطير ورسالته ُ المقتضبة الباردة في الرد على قصيدتها الطويلة والطريقة التي تحمل ُ بها تلك النملة ُ جسدَها
|
|
أجبته أنني أدرك هذا ولكنني أجدُ نفسي منزلقاً إلى الحديث عن عائلتي وأولادي بالإضافة إلى تجربتي الخاصة وقد يكون ما أرويه عن عائلتي هو بشكلٍ أو بآخر ينطبق على عائلاتنا في بلادنا وقد يستريح الإنسان أن يقرأ عن شيء يشبهه
|
|
الطُعم الأبيض يفتح عينه السوداء في شبكة القانون/ اسقاط شجرة ورؤية نهايتها المقطوعة قمر هذه الليلة/ ضوء قمر الخريف دودة تحفر بصمت في جوزة/ صباح ثلجي وحيدا أمضغ سلمونا جافا
|
|
لم يعد هذا الكهل الذي قضى عشرين عاماً في الزنزانة نفسها دون أن يتغيّر صار شاباً ويقصّ لحيته كلّ أسبوع يضحك لمزحات رفاقه ونكتهم الإباحية المكرّرة ويبتسم في وجوه حرّاس السجن الذين لم تزل آثار ضرباتهم واضحةً على ظهره العريض
|
![]()
نرفع ثوب الحكاية القصير فيسترق الضوء فضيلة التماهي يغرقه بثلاثين عاما من الندم فتفتحين ازرار الكون تدعين العري يتمادى بالبذخ تحت جبال من لهاث لايزيحها الا الطاعنين بالحنين من امثالي
|
|
البدوي المارق في الغي يحسبه المستبد لحما طريا ويظنه العابرون مجلسه على المثلث أميرا يمانيا يلتهم شطيرة خبز ويجرع الشاي البارد والقهوة الماسخة يهدذي عن زيتونة في أفق الخرافة تنام في الصحف اليومية وحسابات السماسرة هو لا ينام الان على سرير الرمل
|
|
انا ساعي بريد البعيدين: ابعد مما نظن اولئك الذين سيحملون رفات حاضرنا الى مثواه: مقبرة الاسرة المتآكلة القوائم، تلك التي اذا اضطجع عليها المرء رأى نفسه في عالم آخر، لا يشبه عالمنا في شيء، سوى ان انسانه يسعى الى القتل
|
![]()
توقف عند الباب، ونظر طويلا بعد ذلك إلى أبي الذي لم يتوقف لحظة عن التحديق في الفراغ ببلاهة باصقا من بين أسنانه ثم قرفص بالقرب منه ناظرا هو الأخر في اتجاه الفراغ الشاسع باصقا من بين أسنانه ومنذ ذلك الحين لم ينبسا بكلمة
|
![]()
يُهزمون الحزن والفقر باللهو والغناء يتألقون في الشغف والجنون ويهتفون بخيلاء: "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان"مرحى لهم أشرار مدلين مرحى لنورهم الذي يشعُّ من زوايا الحانات مرحى لنبيذهم المعتق في خوابي النساء
|
![]()
أخذ اللسان المتعب يفتّش عن فم رجل أخرس يرتاح فيه. صفّقت اليدان، ثمّ لوّحتا لبعضهما البعض وهما تبتعدان. بدت الساق اليمنى خائفة ومتردّدة، ثم سارعت لتلحق بالأخرى. سقط الأنف على الأرض. وهكذا. أمّا القلب فقد ظل وحيداً، ينبض، حتى دعسته قدم تائه
|
![]()
أُحبك أُحبك أُحبك، ألف نجم وطائر، زرافة في سافنا كُوما قنذا الغنية، و أنت مثل ماء يتدفق بين صخرتين طيبتين كأحجار مُوسى، تبعثرين جسدك في المكان. تتشهين الشيء أن تذوبين فِيَّ. و مثلى كما لم يعلمه اللهُ، خائن وماكر
|
|
والاقتناع بأن ما يحصل سيحصل دون أي تدخل "مبجل" من السيد الإنسان. السيد الدونكوشوتي الظان أن الكون حقا يمكن أن يرضخ لتلويحات سيفه المثلم الذي يزينه بفصوص التحدي والشجاعة والإرادة وروح المبادرة والأمل، متجاهلا تناثر هذه الفصوص مع كل تلويحة سيف وتدحرجها على أرض جر
|
|
جدار جداران جدران الباب المقفل جدار والاسلاك الشائكة الزحام جدا جدران جدران جدران السيارات المفخخة جدران الهمر جدار والاشقر مع الرشاش السيطرات جدار المرأة المحجبة جدار الجيران جدار
|
|
تتركُ أصابعها الصافيةَ تغسلُ كدرَ الليلِ الطويلِ أم تَحتَضِنُ كوبًا من الشاي؟ فيما قلبي وحيدٌ يجرعُ الأرقَ بلا لمسةٍ حنونةٍ صباحُ التعبِ يا دمي الهادرَ كطبلٍ بدائيٍّ وجوعٌ خلاياي لفاكهةِ الأغاني إذ تغمرين الليلَ موسيقى تنقرُ العصافيرُ الحروفَ على شفتيِكِ
|
|
كان لّلعب مكانة محورية في حياة الطفلة التي كنتُها. مثل كلّ الأطفال، كنت شغوفة باللعب، بحيث لم تكن دميتي الصلعاء لتفارقني أبدا. كانت أمي ترفض أن تقتني لي دمية بخصلات ذهبية لأنّ ميزانية البيت لم تكن تسمح بذلك. دميتي كانت ترتدي فستانا من البلاستيك متبث بدبوس ف |
|
من المجحف تلخيص فيلم ميشائيل هانيكه الأخير "الشريط الأبيض" بأنه توصيف للظروف المجتمعية التي مهدت لظهور الفاشية الألمانية، فبهذه المقولة لا يتم فقط تضييق أفق الفيلم بل تخييب أمل مخرجه ومؤلفه |
|
ماذا يستطيع الإنسان على مساحة عمره ، أن يستهلك من تلك البضائع والمنتجات التي شكلّت أسطورتها الخاصة متجاوزة بما لا يقاس، ليس ضرورات الاستهلاك، وإنما كمالياته وترفه، حتى مكبات القمامة لم تعد كافية لاستقبال فضلات المترفين والأقل ترفاً؟ |
|
كانت فاطمة ندىً مقطر ليمن واعد. كانت قد أستلطفت سالم إبن النقاش اليهودي, وأطلقت عليه إسما جديداً: "اليهودي الحالي" كان سالم الصغير بسنواته الإثنتي عشرة مندهشا من حفاوة بنت المفتي المسلم به ورقة تعاملها معه |
|
جائزة البوكر غيرت من نظام الجوائز الأدبية العربية، عبر إعلان القائمتين الطويلة ثم القصيرة. وهذا جعل التحكيم، في رأيه، بمثابة الحوار العام على مستوى الثقافة كلها، «لأن الأمر مكشوف منذ لحظة إعلان القائمة الطويلة |
|
بعض أولئك المبشرين (التنويريين) حتى وهو يمشي على عكاز منهكاً ومتهاوياً، يقف رابط الجأش كأي زعيم مافوي صلب في الدفاع عن وضعه الذي اختاره سلوكاً وكتابةً وفي كل الاتجاهات حتى برامج "الشعر الشعبي" و"الطبخ" |
|
عام 1948، حاسم في حياة السيّاب الفنية، هل كان ذلك بسبب نكبة فلسطين، أم بسبب الوثبة ضد الوضع السعيدي بالعراق، أم بسبب تخرجه في الجامعة ومواجهته للحياة العملية، وبالتالي ابتعاده عن الأجواء الجامعية وخاصة معشوقته؟ |