أوروك علي: قراءة في البوح الانثوي 2
مذكرات محمد خشان: محاولات الهجرة الى كندا وألمانيا وأستراليا
رواية يحيى الطاهر عبد الله تفوز بجائزة سيف غباش – بانيبال للترجمة

ENGLISH KIKAH


منى كريم
أفراح هشة
06/02/2010
لماذا أولد وتحت إبطي سجل بأخطاء سلالتي ويولدون هم بدفاتر مزركشة؟ لماذا لا أنام كل ليلة لأني أرى الحب نعمة أكبر مني، مع أنه مجرد ذرة أستحق وجودها في هوائي؟ لماذا علي أن أترك إديت بياف تصرخ حتى لا أسمع أصوات سيارتي التي تطلب النجدة؟


فرات اسبر
ترسمين شاطئا وتبكين حصى
01/02/2010
الحطّاب في داخلي لا يجد ما يقطعه. الأحلام تأخذ بيدي إلى مسارحها أيتها الحياة انتهى العرض، ختمتُ على قلبي بصمغ الأسرار لا حُبَّ يدخلُ ولا حُبّ يخرجُ هكذا أنا في إختناق.


صلاح عواد
قصاصات أخرى من دفتر مهمل
27/01/2010
يوم عرفتُ رغوة قنينة الببسي كولا ، شاهدتُ رغوة قضيبي ، لكن حبيباتِ البيرة أفزعتْ عمتي، ولمّا فقدتْ بَكارتها غمرها الدم مثل حوت مزّقه بحارةُ ملفيل في ليلٍ غامضٍ أسود عند غرين بلادَ الرافدين


سعد سرحان
الوطن
26/01/2010
الوطن جواز سفر صالحٌ يخطب تأشيرة شقراء فيطلبون مهراً لها عمراً من الانتظار. الوطن هو سعاد قبل احتلالها أو دليلة بعد تحريرها تماما من مسودة الثياب. الوطن هو سعال أبي في الشتاء وصوت أمي في الهاتف


ماجد عدام
مرج السعادة
25/01/2010
لوح طيني فتت معظمه مياه الهور ومرور أقدام غرباء، وحروبها عليه. لن تحيا مثل ثور مجنح ولا تريد كل هذا الحجر البليد على قبرك كفرعون سومري ذكاؤه مائع يمسك به الحرف وينسل منه شبوط وصل ميتا


أرض أخرى
فاروق سلوم
21/01/2010
زرقاء موسيقاك َ موسيقى غابةِ الشهوات وغابةِ التمني ووحدك ممسك باللون. تتشظى وتهيم هشيم فجرِك يتقدم موجة التدرج في سكونه الحميم تتناسل الأشكال والخطوط تبكي والفرشاة. الفرشاة صامتةٌ لاتغني

عبدالوهاب قرينقو
الأولاد
17/01/2010
سأخبرهم عن اللسان حين يبلى، وكيف يبكي القلب ليستفيق عن الليالي كيف تسرقها الليالي ويتناثرُ النهار عن الفرص الضائعة والتي سوف تضيع عن بساط الأحلام عندما يتسع أكثر مما يجب

محمد توفيق
نفسي توَاقة للمدى
14/01/2010
اجدف قارب فرحي مع موج البحر كمن يذهب الى عرسه ، الذي انتظره طويلا أذهب بخطى واثقة نحو الكهف الذي أهمله الاولون كي اكتشف قانون الستر لاحمل كل اسراره الى القلعة الشاخصة بين العين والعقل

علوان حسين
موت من ماس
14/01/2010
يد تسرق الماس من تحت الجلد صوت يشق الثوب نصفيننهد يقف مثل العصفور أمام النافذة ونهد يوقظ عذوبة ً نائمة. على فمي تنمو قبلات وردية. الماس على جسمها يسيل. بركة ماء سقطت في التراب تلوث اللازورد وإتسخ الماس كما تتسخ روح الملاك

عبد الصبور عقيل
ميكانيكا الحب
14/01/2010
أنك عند إشارات الحب الحمراء، تقفين سعيدة بممرات الحياة الذابلة، تعدين أوراق العمر المتساقطة، ولا تملين،مثلي، من خريف الانتظار. وقلت لي.أنك على امتداد الخطوط الموصولة، كفخ حاذق، ماكرا يرسمها القدر


Send email

علي ناصر كنانة
القِماط
08/02/2010


أيقظَني أحدُهم وما شعرتُ أنّ لي لساناً وقد غادرَني الجسدْ هل تُقبلُ الحياةُ بالغيابْ. شممتُ كافوراً وللجدرانِ سحنةُ القبورْ. وددتُ لو تعيدُني أمّي لرحمِها لأشتكي من خدعةِ الوجودْ!


تكتفي بأنها عميقة في ذاتها و تفكيرها وتكتفي بما تحسه من امان وحب من قِبَل حبيبها الأخير حسبو، الذي يقبلها و يعجب بها بما هي عليه، وهذا يجعلها أكثر توازناً. لذا اختارت ان ترتدي بنطلونها الأبيض الأنيق، الذي يحبه ايضا حسبو
جلال زنكبادي
يوسف القسوس حيّاك قلبي
05/02/2010


هتف القسوس: والآنْ إستفقْ يا قلبَ جلالستانْ وانهضْ فثمّة تنتظرك أوفى الحبيباتْ وقد قرّحَ القلق الأقسى عينيها الساهرتينْ وامضِ مترنماً بأشجى أشعارك الأبيّهْ وعانق الأسى توأمك الأمينْ
صلاح نيازي
عشتار. البغيّ المقدّسة*
01/02/2010


ندمتُ للمرّة العشرين، ليتني لمْ أرحلْ التفتّ التفاتة كاملة بكلّ ما في أمواج البحر من اندفاع كانت المدينة تطفو على رؤوس الأشجار تختفي قليلاً قليلاً وانقطع آخرُ أصواتِ العشاق والكلاب.
ليلى إلهان
لأني لا أدري ما بي.
29/01/2010
فتحت ما ليس له باب ونوافذ وجدران فتحت لكم قلبي المفتوح بعميلة جراحية صدري عقب تعرضه لحادثة حب لأني لا أدري ما بي ولا هم يقولون ما بهم مني سوف أصعد على عجل إلى حيث ولدت مريم وحيث قرأت سورة البقرة
جاءت السينما لتفكِّر وترينا كيف تفكِّر، وتسأل وترينا مدى السؤال، وتجيب وترينا دم الإجابة وعبثيتها. لكنها وهي تفعل ذلك ظلّت تتكئ في كثير من مشاريعها الكبيرة على الأدب الذي لم يتوقف تجدد كثير من اهم اعماله رغم مرور قرون وقرون
كل شيء
دنيا ميخائيل
24/01/2010
كل شيء يخبرني بانها نهاية العالم: نوستراداموس والفايروسات القاتلة الجديدة وطبقة الاوزون والحروب وأثر الفراشة الخطير ورسالته ُ المقتضبة الباردة في الرد على قصيدتها الطويلة والطريقة التي تحمل ُ بها تلك النملة ُ جسدَها
مذكرات محمد خشان 31
كيف لحِقت بنا قطتنا من فلسطين؟
16/01/2010
أجبته أنني أدرك هذا ولكنني أجدُ نفسي منزلقاً إلى الحديث عن عائلتي وأولادي بالإضافة إلى تجربتي الخاصة وقد يكون ما أرويه عن عائلتي هو بشكلٍ أو بآخر ينطبق على عائلاتنا في بلادنا وقد يستريح الإنسان أن يقرأ عن شيء يشبهه
الطُعم الأبيض يفتح عينه السوداء في شبكة القانون/ اسقاط شجرة ورؤية نهايتها المقطوعة قمر هذه الليلة/ ضوء قمر الخريف دودة تحفر بصمت في جوزة/ صباح ثلجي وحيدا أمضغ سلمونا جافا
حكاية
عماد فؤاد
13/01/2010
لم يعد هذا الكهل الذي قضى عشرين عاماً في الزنزانة نفسها دون أن يتغيّر صار شاباً ويقصّ لحيته كلّ أسبوع يضحك لمزحات رفاقه ونكتهم الإباحية المكرّرة ويبتسم في وجوه حرّاس السجن الذين لم تزل آثار ضرباتهم واضحةً على ظهره العريض
سلام صادق
أبرأ منكِ وأنتمي اليكِ
08/02/2010


نرفع ثوب الحكاية القصير فيسترق الضوء فضيلة التماهي يغرقه بثلاثين عاما من الندم فتفتحين ازرار الكون تدعين العري يتمادى بالبذخ تحت جبال من لهاث لايزيحها الا الطاعنين بالحنين من امثالي
سالم أبو شبانه
العالمُ يتربصُ بي!
07/02/2010
البدوي المارق في الغي يحسبه المستبد لحما طريا ويظنه العابرون مجلسه على المثلث أميرا يمانيا يلتهم شطيرة خبز ويجرع الشاي البارد والقهوة الماسخة يهدذي عن زيتونة في أفق الخرافة تنام في الصحف اليومية وحسابات السماسرة هو لا ينام الان على سرير الرمل
انا ساعي بريد البعيدين: ابعد مما نظن اولئك الذين سيحملون رفات حاضرنا الى مثواه: مقبرة الاسرة المتآكلة القوائم، تلك التي اذا اضطجع عليها المرء رأى نفسه في عالم آخر، لا يشبه عالمنا في شيء، سوى ان انسانه يسعى الى القتل
محمد العريشية
الفراغ الشاسع
01/02/2010


توقف عند الباب، ونظر طويلا بعد ذلك إلى أبي الذي لم يتوقف لحظة عن التحديق في الفراغ ببلاهة باصقا من بين أسنانه ثم قرفص بالقرب منه ناظرا هو الأخر في اتجاه الفراغ الشاسع باصقا من بين أسنانه ومنذ ذلك الحين لم ينبسا بكلمة
أشرار مدلين
حسين حبش
28/01/2010


يُهزمون الحزن والفقر باللهو والغناء يتألقون في الشغف والجنون ويهتفون بخيلاء: "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان"مرحى لهم أشرار مدلين مرحى لنورهم الذي يشعُّ من زوايا الحانات مرحى لنبيذهم المعتق في خوابي النساء
تفكّك
سنان أنطون
28/01/2010


أخذ اللسان المتعب يفتّش عن فم رجل أخرس يرتاح فيه. صفّقت اليدان، ثمّ لوّحتا لبعضهما البعض وهما تبتعدان. بدت الساق اليمنى خائفة ومتردّدة، ثم سارعت لتلحق بالأخرى. سقط الأنف على الأرض. وهكذا. أمّا القلب فقد ظل وحيداً، ينبض، حتى دعسته قدم تائه
صَلاةُ الجَسَدْ
عبد العزيز بركة ساكن
25/01/2010


أُحبك أُحبك أُحبك، ألف نجم وطائر، زرافة في سافنا كُوما قنذا الغنية، و أنت مثل ماء يتدفق بين صخرتين طيبتين كأحجار مُوسى، تبعثرين جسدك في المكان. تتشهين الشيء أن تذوبين فِيَّ. و مثلى كما لم يعلمه اللهُ، خائن وماكر
مريم الساعدي
شيء مؤسف
25/01/2010
والاقتناع بأن ما يحصل سيحصل دون أي تدخل "مبجل" من السيد الإنسان. السيد الدونكوشوتي الظان أن الكون حقا يمكن أن يرضخ لتلويحات سيفه المثلم الذي يزينه بفصوص التحدي والشجاعة والإرادة وروح المبادرة والأمل، متجاهلا تناثر هذه الفصوص مع كل تلويحة سيف وتدحرجها على أرض جر
جدران
صلاح حسن
16/01/2010
جدار جداران جدران الباب المقفل جدار والاسلاك الشائكة الزحام جدا جدران جدران جدران السيارات المفخخة جدران الهمر جدار والاشقر مع الرشاش السيطرات جدار المرأة المحجبة جدار الجيران جدار
سيرةُ المرأةِ
سالم أبو شبانة
14/01/2010
تتركُ أصابعها الصافيةَ تغسلُ كدرَ الليلِ الطويلِ أم تَحتَضِنُ كوبًا من الشاي؟ فيما قلبي وحيدٌ يجرعُ الأرقَ بلا لمسةٍ حنونةٍ صباحُ التعبِ يا دمي الهادرَ كطبلٍ بدائيٍّ وجوعٌ خلاياي لفاكهةِ الأغاني إذ تغمرين الليلَ موسيقى تنقرُ العصافيرُ الحروفَ على شفتيِكِ



سنان أنطون وقصائد البئر
فاروق سلوم
08/02/2010


لطيفة باقا
أرجوحة الكتابة
07/02/2010

كان لّلعب مكانة محورية في حياة الطفلة التي كنتُها. مثل كلّ الأطفال، كنت شغوفة باللعب، بحيث لم تكن دميتي الصلعاء لتفارقني أبدا. كانت أمي ترفض أن تقتني لي دمية بخصلات ذهبية لأنّ ميزانية البيت لم تكن تسمح بذلك. دميتي كانت ترتدي فستانا من البلاستيك متبث بدبوس ف


مقاربة لديوان "أمضغها علكا أسود" لمحمد غرافي
بنعيسى بوحمالة
05/02/2010



"المدينة" قصة لعلي القاسمي
ودراسة نقدية عنها لإحسان التميمي
01/02/2010


"الشريط الأبيض" وهاجس السلطة والعنف
ليندا حسين
29/01/2010

من المجحف تلخيص فيلم ميشائيل هانيكه الأخير "الشريط الأبيض" بأنه توصيف للظروف المجتمعية التي مهدت لظهور الفاشية الألمانية، فبهذه المقولة لا يتم فقط تضييق أفق الفيلم بل تخييب أمل مخرجه ومؤلفه


سيف الرحبي
أخوة في مكبّ النفايات
25/01/2010

ماذا يستطيع الإنسان على مساحة عمره ، أن يستهلك من تلك البضائع والمنتجات التي شكلّت أسطورتها الخاصة متجاوزة بما لا يقاس، ليس ضرورات الاستهلاك، وإنما كمالياته وترفه، حتى مكبات القمامة لم تعد كافية لاستقبال فضلات المترفين والأقل ترفاً؟

فاطمة اليمنية واليهودي المليح
د. خالد الحروب
25/01/2010

كانت فاطمة ندىً مقطر ليمن واعد. كانت قد أستلطفت سالم إبن النقاش اليهودي, وأطلقت عليه إسما جديداً: "اليهودي الحالي" كان سالم الصغير بسنواته الإثنتي عشرة مندهشا من حفاوة بنت المفتي المسلم به ورقة تعاملها معه

"ماء البارحة" للشاعر السوري مروان علي: إطلالة أولى تحمل وعداً وجماليات
راسم المدهون
25/01/2010


عبد الله الغذامي: فرادة "البوكر" من انفتاحها على رأي القراء
أحمد زين
16/01/2010

جائزة البوكر غيرت من نظام الجوائز الأدبية العربية، عبر إعلان القائمتين الطويلة ثم القصيرة. وهذا جعل التحكيم، في رأيه، بمثابة الحوار العام على مستوى الثقافة كلها، «لأن الأمر مكشوف منذ لحظة إعلان القائمة الطويلة


بعض أولئك المبشرين (التنويريين) حتى وهو يمشي على عكاز منهكاً ومتهاوياً، يقف رابط الجأش كأي زعيم مافوي صلب في الدفاع عن وضعه الذي اختاره سلوكاً وكتابةً وفي كل الاتجاهات حتى برامج "الشعر الشعبي" و"الطبخ"

مائيات السياب
صلاح نيازي
16/01/2010

عام 1948، حاسم في حياة السيّاب الفنية، هل كان ذلك بسبب نكبة فلسطين، أم بسبب الوثبة ضد الوضع السعيدي بالعراق، أم بسبب تخرجه في الجامعة ومواجهته للحياة العملية، وبالتالي ابتعاده عن الأجواء الجامعية وخاصة معشوقته؟

اليائس بمرآته: حول قصيدة "مرة واحدة" لفارس حرّام
معتز رشدي
16/01/2010