![]()
قاعدةً على الحصيرة ممدودةً على الصخرة أمي تغسل تغسل تغسل. أختي الصغيرة مغطاةً بأوراق الشجر تنام في سلتها. وأنا، جالسا على كومة من القش أتأمل كيف يمر الماء وكيف يثبت النهر
|
![]()
إمرأة تصعد من بئرها ماءا فائرا إمرأة لمدينة بلا خوف ولا جريدة إمرأة تحمل تاريخا لمدن مندثرة ومعلقات ومداخن وإنجيل وأشياء لا سلكية إمرأة ترجع كل يوم الى تقليب عيون الحرب العالمية الاولى تركّب تاريخ سيريلانكا
|
![]()
مُجّردَ دعابة، أو محاضرة في التاريخ. كانت تغتسل بمائي، وتنشّف شعرها بجسدي، موقدةً الشموعَ للأحمر القاني. ينتحي الصديقُ ركناً شديد الاضاءة في أقصى تفتّح اليونان، حيثُ تُعلن افروديت فضيحتها العظيمةَ، وهي تنحتُ حرفَ الحب، على مّمر من المخادع
|
![]()
التتويج بجائزة الأركانة العالمية لا يكرس الطاهر بن جلون شاعراً مغربيّاً مُنصِتاً لحِوَار العالَمِ وحسب، بل يكشف، أيضاً، تعَدُّدَ الألسُن واللغات في خريطة الشعر المغربي المعاصر، وحيوية هذا التعدّد في إغناءِ الشعرية المغربية.
|
|
أيا زيوس. بّوسايدون. هاديس. أثينا. أبّولو. أمن أجل حفنة دولارات أمضيت نصف العمر عند أسوار طروادة أيا رفاق العرق. الدّم. والألم الهائل. أيا مينيلاوس. عوليس. أخيل. أجاكس. أو كانت هيلانة محض أكذوبة هوليودية؟
|
|
رأيت شعرَ بطني الأحمر الكهربائي يرتفع نحو ثديي، طائرا مريشا، وضحكت. رأيت القيء الانساني في حوض كنيسة مهتز، ولم استمع الى قلبي، رأيت جملا مجهزا يغادر الى مكة بدون بائعي الرمل
|
|
مما كنت أكابده في نهارات بغداد وأنا أتعرض للتهديد، وربما للموت العشوائي بانفجار سيارة مفخخة، أو أن يطلق عليّ أحد الرجال ذوي اللحى الشعثاء نار رشاشته، أو يرمي على وجهي ماء النار لأنني أكشف عن وجهي وشعري، كما اعتدت طوال عمري
|
|
تعاقدت دار بلومزبري – مؤسسة قطر للنشر مع الكاتب المصري أحمد خالد توفيق لنشر روايته "يوتوبيا" باللغة الإنجليزية، وهي روايةٌ مثيرةٌ تستشف مستقبل مصر عام 2023، نالت استحسانَ النقاد والقرَّاء في مصر
|
|
اقصد الحرب مع ايران. ربما كنت من النوادر الذين فلتوا من الموت وهم بين اضلعه. انا وحيد امي المدلل وكان هذا هو السبب الجوهري الذي منعني من اقتراف غواية الميت وجعل السيد المهذب عزرائيل يبكي ويلطم كلما شاف وجهي
|
|
ذبيحتي على النار وكأسي طافحةٌ بأسرار من صُنعِ ملائكةٍ مُزدحمينَ بها، عند مُنعطف التأوهات ، تحت سُلّمِ الأصابع ، أو في المساء الجليل يُبرهنُ بهاءَهُ ولمسةَ حريرهِ. يا مدينةَ المياه والمعدن يا أُنثى السَلَمون يا حواّسَ الشاعر تندلعُ منها شرارةٌ ورهان
|
![]()
يمُلكونَكِ القمرَ بمقبضِ فأس. يهدونَكِ جزيرةً من ملحٍ وزجل يلونونَ السعفَ المغبرَّ بالآهة سذجٌ يتزينونَ باللحمِ أرطالاً على أكتافِهِم مبتوري الحسنة بينَ أظافرِهِم ومؤخراتِهِم يَكذبونَ بنهَم هُم أولئكَ المؤدلجونَ يُقهقهونَ وأنتحبُ عليهم
|
![]()
لم اذن سكبت جمرا في جراري ، وخلعت عن قلبي الطواويس . حصدت سنابل بهجتي قبل أوانها، وتركتني للوحوش، بلا أغنية كنادل يمسح كؤوس حفلة صاخبة كانت مناجاتي. هل كنت تثمل بعيدا حين أرخيت حبلك السري،
|
![]()
ما لوْنُ بغدادَ وما طعمُها ما صحوُ بغدادَ وما نوْمُها ما شمسُها، ما الناسُ ما نجمُها سبحانَكَ اللهمّ جلّ آسمُها ونخلةٍ تهتزُّ مَنْ ذا هزّها؟ مريمُها؟ همّتْ فما طارَ بها حُلْمُها ما طيرُها ناحتْ بباب الطاق، ما غرمُها؟
|
![]()
كلمات جمعتها بزبي كلمات جمعتها بعيني كلمات جمعتها بلساني كلمات جمعتها بشفتي كلمات جمعتها بقدمي كلمات جمعتها بصدري كلمات جمعتها بجبيني كلمات جمعتها بقلبي كلمات جمعتها بأصابعي كلمات جمعتها بروحي ولكي لا يزعل بعض القراء سأضيف وكلمات جمعتها بمؤخرتي.
|
![]()
حلقت منتعشا وبدم بارد بارك علي رحلتي سلمني بعض مفاتيح دروب السماء قال لي دربك موحش لقلة سالكيه تحلى بالصبر حتى لا تقفل الشعاب ابوابها بوجهك . حين حلقت عاليا رأيت الارض تدور على قرن كبش ابيض
|
|
أغدو سفيراً للنوايا الشقية. القبلة العالمية الأولى لم تبدأ بعد، لكن نذرها الراعشة ترقص ساخنة فوق شفاهي وأسطول أنوثتك متعدد الجنسيات يطوقني من كل جانب وأنا قلب أعزل يا حلوتي لا عشيرة تحميني ولا مأذنة ولا كتاب مقدس أو كنيسة
|
|
الكأس الخامسة أو الخامسة صباحا في غرفة الفندق ثمة مَنْ تشرب الوقت لا تعبر الكأس حاسرة الرأس أو تعبر القبلة فارغة الكأس بيني وبين السجارة ثمة ما يخطر على البال بينها وغطاء السرير ما لا يخطر على البال بيد أن الصباح يطل بين الإشارة واسمها أو بين الوسائد والقط
|
|
وبعضها ينفتح وينصفق بعنف عند بلوغي إياها دون أن يطل منها أحد. العرق يغمر جسدي، ملحه يلهب لساني، ثوبي المبتل يلتصق بنهدي المنتفخين، وحذائي يوشك أن ينخلع من قدميّ المسرعتين. يختفي الولد. أتوقف، ثم ألمح طرف ظله
|
|
مذ وطأت قدماه ارضية الفندق، ايقن ان الامر يحتاج الى الكثير من الجهد لكي يتمكن من احتمال وضعه الجديد، بدأ من التشوش الذي تسببه النظارة السوداء بعدساتها الكبيرة التي تغطي نصف وجهه، التي لم يكن يحتمل ارتداؤها اطلاقا
|
|
يحيرني هذا الذي نسميه الحب، فهو يبعث في نفسي الظنون لتطّاير ملامحها بفوضوية مفرطة. لا يمكنني الإمساك بها. فهنا السماء درب الوعود الحازمة، وهنا الأرض غيرها في أي مكان وهنا لا بد من اللاحقيقة. يحيرني الحب، هذا الذي يغيثني
|
|
صدر العدد السابع من مجلة "جسد" المتخصصة في آداب الجسد وعلومه وفنونه، وتضمن محوراً مسهباً عن إشكالية تعدّد الشريك الجنسي ومفاهيم "الخانة" و"الاخلاص" و"الزنى" من وجهات نظر مختلفة. ويفتتح الملف الشاعر الكبير انسي الحاج بنص عنوانه "أن نظلّ نجعل الوجود كلّ |
|
أتذكر جلسة مع بدر، في مقهى صيفي على كورنيش شط العرب. ثمت سفن خشب قادمة من الخليج وسواحل إفريقيا، وسفن عابرة للمحيطات. سألت بدرا عن مقطع في قصيدة "غريب قي الخليج" أصيح بالخليج يا خليج يا واهب اللؤلؤ والمحار والردى فيرجع الصدى |
|
أفتح غطاء علبة موسيقى صغيرة ألامس القطيفة الخضراء وأضغى إلى بيانو يعزف شوبان أرقب عقارب الساعة واتساءل: ما كان كل هذا.وذلك؟ وتمر نسمات أرواح تعبرنى تاركة وراءها لمسة باردة وحانية على خدى وروحى. إننى أتذكر دائما أتذكر، فقط |
|
لن نخفيك يا عباس أن كثافة الاتصالات، منذ الصباح الأول الذي طلع على وجهك المثلّم بالألم، كانت أكثر من طاقتنا على التحمّل، وأن المتصلين من لبنان وأنحاء العالم، على مدار الساعة، لم يكن يهمهم إلا الاطمئنان على صحتك وقلمك وروحك وجسدك وضحكتك |