عبد القادر الشاوي: من السجن إلى الحياة
الحرية والتقدير لإدوارد سنودن
"الكاتب والسجن" ملف العدد 50 من مجلة بانيبال

ENGLISH KIKAH


منذر خضير
ثلاث قصائد
15/08/2014
بعد أربعين هزيمة متخمة بالأحجار والرؤوس وحمأ الحرب أطلق الله على أشلائنا الرحمة وكالمسبحة السوداء انفرطنا كانت أمي تشبه النهرَ ورأسها أقصر من قصبةٍ مائلة علمتنا أن لا نموت باكرا لذا هربنا


محمد أبركان
أيها الأصدقاء
15/08/2014
صمتي لا يتشاءمْ أيها الأصدقاءْ، لا يتشاءمْ لأني لا زلتُ أطمعُ في كتابٍ يتنقل صامتا بين الرفوفْ


وحيد غانم
وارثو المنّ السماوي
12/08/2014
ارتأى البعض الذهاب مباشرة إلى القفار غرباً حيث الأرض الوِسعَة لجمع الفطر ثم الالتفاف جهة المغيب فنبلغ كما قالوا الأرض البكر لكن البقيّة لم يصغوا إليهم فيما أوغلوا داخل أجمة الأثل التي ألفوها. وفي البريّة عند أطراف البلدات نلمح أشباح جامعي الفطر والجراد الذين نستصغر وجودهم وضياء بشرهم الوادعة


نسرين غندورة
مُذكرات شيطان في رمضان
08/08/2014
أمضى الآف السنين التي من عمره في غواية البشر وسوف يمضي الملاين القادمة أيضاً. يجب أن أصبح شيطانة عظيمة مثله. يجب أن يُخلد التاريخ اسمي ومجدي. كنت أفكر في كل ذلك وأنا أطير متجهة إلى حفرة شيطنار. وعندما وصلت إلى هناك أدركت أن حياتي سوف تتغير إلى الأبد


منصور الصُويِّم
حي العبيد
05/08/2014
نساء يتحاومن قرب إشارات المرور ممحوّات في نايلون النقاب ضائعات عن لغاتهن الأولى وأوشام السرّة وأقراط النهد في الشوارع الحُرَّة يسحبن رُضَّعاً نائمين ويمددن الأيدي. تخرج في الفجر قمصان الحراسة وهراوتها


باسم سليمان
كُثرٌ عشّاقك
05/08/2014
لستِ من الجميلات النائمات اللواتي اشتهاهن مركيز. لستِ ريميدوس التي تتسلى بقتل العقارب في حمَّامها القرميدي ويتساقط العشّاق خارجه من ثقل رصاص الحبّ كالجنرال بيونيدا، فحارَ ماركيز كيفَ يتخلّص منها وسرد بأنّها ارتفعت للسّماء في ثوبها المنسوج من الخيش


لؤي حمزة عبّاس
حِيَلٌ صغيرة
02/08/2014
يتحدّث عمّي في أوقات النشوة، بعد أن أقعده المرض وعاد وحيداً إلى البصرة، عن نساء عديدات: فاطيما، من اسطنبول، وماري، من لندن، وصوفيا، ذات الشعر الأصفر والطول الفارع، إحداهن كانت راقصة باليه، وأخرى بائعة في متجر قرب الهايد بارك


Send email

كاظم الحلاق
أسرار نميش الهندي
20/08/2014


قال أبي في هذه البقعة قبل حوالي ثلاثين سنة ألتقيت بأمك أوّل مرة وهو يشير إلى شجرة غرب كبيرة، هذه الشجرة الضخمة التي تراها الآن كانت نبتة لا يتجاوز طولها مترا وحدا، كانت أمك في السادسة أو السابعة عشرة بينما أنا كنت في أربعينياتي. كنت أُقايض السمك والطيور بالتمر والبهارات وقطع الثياب النسائية التي أجلبها معي من البصرة
سعدي يوسف
شارع أوكسفورد
17/08/2014


ما أبعدَ الغاباتِ ! ثَمَّ عمائرٌ من معدِنٍ وزُجاجِ فولاذٍ، وثَمَّ مآكلٌ من لحمِ قاراتٍ ستفنى بعدَ قَرْنٍ . والمخاليقُ التي التبَسَتْ ملامحُها كما التبسَتْ ملابسُها . تُحاصرُ ما تبَقّى من هواءٍ مُنْتِنٍ . والحافلاتُ تئِنُّ كالخيلِ التي ستموتُ بعد دقائقَ


لِشدَّةِ صَدَاقَتِهِ لِلْغَابَات نَبَتَتْ عَلى رأسه شجرة/ شَجَرة الكَسْتَناء التي تَنْمو مائلة عَلى النهْر بِغُصْنِها المَغْمُوس في المَاء تُجَذّف تُجَذّف تُجَذّف قاصِدةً قِمَّة الجَبَل
شوقي مسلماني
عابر يواريهِ الضباب
12/08/2014


الإنسانُ، القردُ، الغوريللا الأسدُ، الفهد، النمِر الباشقُ، الصقر، النسر الذئبُ، الكلب، الثعلب الأشجارُ، الورود، الزهور الحشرات وكلُّ شيء يا صديقي عليكَ ما دمتَ وحدك أن تتّكئ على الضباب شجاعاً
عاشور الطويبي
هايكو تحت القصف
10/08/2014


آخر قطرة دم سقطت آخر خيط شعاع شمس سقط آخر صاروخ غراد سقط. ياسمين أغسطس، والحمامة: شجرة التين هذه ليست شجرتي
غُرباءُ في الحَرير
جليل حيدر ونصيف الناصري
08/08/2014


الغُروب مَريضٌ بِنا. كَيْفَ لَنا التَسلَّي بروح المُمرِّضات؟ دَعَوْتُ البَهْجَةَ الى سَريرنا، والطيور الى طَيْش الماضي، والخمورَ الى سَهْراتِنا، فَلَمْ تَسْتَجِب الرَغْبَة للحَنين. أصيْافٌ كَثيرةٌ انتَظرّنا فيها عَوْدة الغَرْقى. طيور الفلامنكو خَرَقَت الهُدْنة مَعَهُم وَنالنا أذى فَظيع في نومنا
ست قصائد
سليمان جوني
08/08/2014


أحدهم فتح فجوة في كتاب الساحر، وأخشى أن يعذبني السرّ الى ما لا نهاية . يومها لم أكن أعرف السر ولم أكترث لما يقول، كنت أغفو في قارب قراصنة دنماركيين وأبحر معهم الى الجهة الأخرى من العالم .لكنني اليوم، واثقاً امشي الى نهاية العالم، واجلل السرّ في يدي كما المفاتيح
عبد الرحيم الخصار
لن أدلق حياتي على كتف غير كتفي
05/08/2014


أيتها الروح التي تتشابك معها روحيأيتها الروح التي تجلس في طرف العالم ولا تنام انظري إلى كلماتي لقد زرعتها في أرض بوار لكنها لن تموت مرّري يدك على شعري قد تهدأ حروب وتقوم حروب أخرى
نوزاد جعدان
سعيد جداً
05/08/2014


عندما غفا الليل الكاذب بعيداً سرق القمر كحبة برتقال من بائع الليل المتجول لم تعد المراكب عرس الغريب للبحر فساتين عديدة و الموج حافي القدمين يبحث عن حذائه القديم كان يلبس ثوباً أسود وكان البحر ضيقاً كضيف الليل


الذئاب التي تعوي في القلب، منْ فرْطِ جُوعِ الحب وحيدُ القرن الذي يتقدَّمُ الضباع والسباع والغزالات في جسدي، ويعلمني كيف أنطح العالم بقصيدة الغراب الذي ينقر بمنقاره الذهب على جمجمتي، صَدِأَتْ زواياها الفراشات في دمي كأنها كريات قزحية، ترقص على إيقاع "السامبا"
سالمة صالح
ساعة المدينة
30/07/2014


لا يتذكر أحد متى رأى جرجيس المدور يجلس عند باب مدخل كنيسة الدومينيكان أول مرة، لكن الجميع يعرف الآن أن من يبحث عنه سيجده هناك. يجلس مقرفصا أو متربعا أمام باب الكنيسة وإذا سئل عن السبب روى لهم أنه رأى في المنام جده بهنام المدور الذي كان شماسا للكنيسة حتى موته
سعدي يوسف
ماغْنوليا أنْدْرِيا
27/07/2014


وقد مرّت السنواتُ البطيئةُ مرّ بنا القرُّ والحَرُّ مرّتْ سحائبُ صيفٍ ومرّتْ عواصفُ ثلجيّةٌ. والشُجَيرةُ مائلةٌ الشُجَيرةُ ماثلةٌ في الحديقةِ قربَ الجدارِ .الشُجيرةُ تَكْبُرُ، في صمتِها، مثلَ ما تَكْبُرُ البنتُ. أيُّ السماواتِ ماغنولِيا ! أتُراها ستُزْهِرُ، يوماً، وفي بغتةٍ، مثلَ ما تُزْهِرُ البنتُ؟
رشيد منسوم
لي أن أختبر حدس الندى
25/07/2014


كل شيء يستحق الكتابة. ارتماءة السمرة على البياض. ارتطام البياض بالبياض. اهتزاز سرير ميت في مهب اللذة. بيت بحجر لاحياة فيه. حجر النهر الذي يخفي المجاز. زعب بين حجلين يتمايل مع رغبة الماء. ما يخفيه الندى عن الفجر. ما يتوهمه الموج عن المحار في القاع
عدنان عادل
طيران وقصائد أخرى
23/07/2014


لكَ رقصة ولي رقصة فلنرقص ملتصقين معا ولنراقص الموت ونمازحه علًه يتركنا متعانقين ويمضي مبتعدا كسرطان البحر حزين
صيفٌ هنديْ
عمر يوسف سليمان
23/07/2014


كفُّهُ السمراءُ تمسحُ وجهيْ بالكحولِ ولوعةِ النايْ والمرآةُ أماميْ تاجُ محلْ الحلاقُ الهنديُّ في باريسَ قصَّ شَعرَ المسافاتْ ولمْ ينتبهُ إلى جرحٍ في قلبيْ بحجمِ خاتَمِهِ الفضِّيْ
حبيب السامر
ليل لا يجيد تداول الحلم
15/08/2014


في نوم تسقط عند بهتانه آيات الكوابيس المسفوحة في أخيلة الحضور !كأنها تخطو نحو تلك الأبصار دون تدوين يرمم الزفير المصائر حبل من صبر واهن ونوبات متحققة هكذا يمسك قبضة الهواء ويعانق الفجيعة.
قصائد
عبد الكريم هداد
15/08/2014
ماتَ الأنبياءُ تاركينَ سيوفَهم يعبثُ بها القتلَة ماتَ الأنبياءُ تاركينَ سجادةَ صلاتِهم يؤُومُ السفلَة فوقَها نجسينَ ماتَ الأنبياءُ والتاريخُ بقيَّ في صحنِ الفطورِ من دونِ تمرٍ وذاكرَة
وليد الشيخ
الموتى والاحياء
08/08/2014


كانت الدرجات السماوية لذا ظلت أطرافهم تتهيأ للمناداة وأرسلت أكفهم وداعاً مالحاً للأزقة فيما أوراقهم الثبوتية تطايرت أسماؤهم تفحمت وأحلامهم أخذت الواناً سوريالية الملائكة - ربما - مشغولة بموت آخر
قصيدتان
فيء ناصر
06/08/2014
شكرا لمشية البشر المختالين بأنفسهم وللروايات الرديئة وللحب في غير أوانه يركض كأرنب بري ولذبابة الهروب تطن في رأسي وللشبق في القطارات المزدحمة والجوارب الممزقة شكرا لوعاء الطبخ الذي احترق والفستان الأحمر الذي لم أشتره ولبيسوا وأسماءه كلها وللص منكود الحظ في بغداد 1996
عزيز أزغاي
مثل أطفال ناضجين
05/08/2014


جميعهم كانوا في الساحات، يروضون حيواناتهم المنوية على إيقاع نادر. وبين حياة وأخرى، كانوا يَكْوُون قمصانهم اللامعة لإخفاء آثار الخيانات


لغابة أكلت أولادنا والطير .سأخرج ُمنك أيتها الغابة الوحشية لم يبق شجرةً في قلبي إلا وأكلتها النار! أّيها إلانسان لا تبكي في هذه الغابة إلانسانُ يأكلُ إلانسان
مهند يعقوب
ثلاث قصائد
02/08/2014


إنها وحيدةٌ ومهجورة مع زوجها العجوز روبير، الحياةُ بالنسبةِ لغابي التي ترى كلَّ شيءٍ بوضوح هي رسمةٌ، رسمةٌ بسيطة تأخذُ أشكالاً والواناً متعددة مرّةً على شكلِ حصاةٍ صغيرة تحركُها غابي ببوزِ الحذاء



رواية "أشباح فرنساوي" للكاتب السوداني منصور الصوِّيم: استرداد الذّات سرديا
ناصر السيد النور
15/08/2014


حريم حمدي الجزار
باسم سليمان
08/08/2014

رواية حمدي الجزار التي يسلّط بها الضّوء على حياة "سيد" بصيغة صوت المتكلم؛ إذ يقوم الولد/ الشّاب/ الرجل" سيد" بسرد حياته من لحظة ولادته إلى عيد ميلاده الثلاثين عبر الإناث التي تواجدن في حياته ولن ينجلي هذا الخيار البنائي لسرد روايته إلّا في اللحظة الأخيرة حيث يقبع الرجل" سيد" قرب زوجته " سلوى" كغريبين في سرير بارد


كُلَّما وَصلتُ متأخراً إلى البيت نهرتني أحلامي أين كنتَ ولِمَ هذا الغياب أترى صورتَك على جدارٍ قربَ أبيكَ عائداً من جحيمِ الوقت الحلمُ في رأسهِ فكرةٌ لا معنى لها هلْ تذكر حلمَك الأحمرَ بحكايةِ قصةِ الغريبِ على شرف العائلةِ الآن لمْ يعد لها مكانٌ في ذاكرتي أنامُ بسرعةٍ على ذراعٍ من خيالٍ


د. مؤيد عبد الستار
رحيل يسوع المسيح من بلاد الرافدين
02/08/2014

رحلوا مرغمين دون جواز سفر دون اوراق ثبوتية دون هوية او ورقة عدم محكومية رحل الكرد الفيليون رغم ارادتهم دون وداع ارض الرافدين حتى شهادة ابنتي الصغيرة من المدرسة الابتدائية سلبوها بقوة كي لا تكون عندها وثيقة او هوية هذه ارض الرافدين سيدي المسيح


عهد جديد افتتاحية مجلة الهلال
سعد القرش
01/08/2014


صدر مؤخّراً للكاتب والمترجم محمد بنعبود مؤلّفان، أحدهما قصصي يحمل عنوان (تجاويف) والثّاني مترجَم عنوانه (طرديات، نصوص في السّرد) للكاتب الفرنسي (الكساندر دوما)


على جَناح بَعوضة: تأمّلات في "أنا من أرض كلكامش" للشاعر العراقي خالد المعالي
ريم غنايم
27/07/2014

ثمّة علاقة ديالكتيكيّة بين الحاضر والماضي، بين الموجود والغائب في هذه القصائد، تفتحنا على مساءلات عميقة حول مفهوم الزّمن وعلاقة الانسان ماضيه وحاضره


شجرة اللبخ والنجوم الشاردة
د. عـزة مـازن
27/07/2014

ويبقى البحث عن الحب والعدل تيمة أساسية يدور في فلكها المشروع الإبداعي لعزة رشاد، ويمتد حبلا سُريا يربط بين رواياتيها "ذاكرة التيه" و"شجرة اللبخ" رغم اتساع الفضاء الروائي وتعدد الشخوص المحورية في روايتها الثانية


في مئتين وثلاث صفحات، يركّب الصويّم قطع الحكايا التي يجمعها من عدد وافر من الرواة، لتصنع في النهاية لوحة يمكن منها تذوّق التاريخ بنكهة محلية لغةً وتفاصيل، وصولاً إلى خلاصات ونتائج غير مغلقة – كعادة الصويِّم – تنبّه إلى مواطن الجمال في الشخصية السودانية والدارفورية بالتخصيص


خصصت فصلية المسرح التي تصدرها دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة ملف عددها الجديد [مزدوج/ يناير ـ يوليو] لرصد أبرز ظواهر وشواغل المسرح العربي خلال العام 2013 كما غطت بصفة موسعة حراك "أبو الفنون" الذي احدثته "ثقافية الشارقة" خلال النصف الأول من العام الجاري.


صدر مع العدد التاسع والسبعين من مجلة نزوى الفصلية كتاب "شهيٌّ خسارة كل شيء" ضمن سلسلة "كتاب نزوى" "شهيٌّ خسارة كل شيء" ترجمة وتقديم زاهر السالمي؛ يتألف من ثمانية عشر قصيدة مختارة من أعمال الشاعر الأمريكي المخضرم دونالد هول

حسين عبد اللطيف: في عداد الذكرى
لؤي حمزة عباس
19/07/2014

إنها واحدة من اللحظات الفارقة في حياة البصرة، أن تكتب عن مدينة رحل عنها حسين عبد اللطيف إلى الأبد. سيكون الأمر أكثر وضوحاً إذا ما تصوّرنا البصرة الراهنة نسيجاً بشرياً بخيوط محدودة جمعت بينها حبكةُ الثقافة والفن وصاغتها صنعةُ الأدب


ما مهنة ذلك الرجل الغامض في تلك المسابقة التلفزيونية؟ الموقع الغامض الذي يعرض على الناس منظر جثتك الممزقة. شارع المشاط الهادئ المسالم الذي يكتم سكانه سرًّا مرعبًا. العلاج الشنيع الذي يقدمه الطبيب الأرمني والذي يعيد لك الحواس وربما الأطراف المبتورة. «زوزانكا» تحاول معرفة ما يوجد في قبو أسرة زوجها. ال


هذا النص الروائي لا يكتبه إلا حازم كمال الدين، رجل المسرح الخبير بتمارين الذاكرة والجسد، والممعن حد الهوس بكتابة نصوص مغايرة للسياق. هذه المرة يرسي حازم قلمه على أرض العراق، وعبر سفرات عديدة - كاد ان يقتل في أحدها- يرصد لنا المتغيرات عبر انزياح صورة الواقع اليومية المأساوية لتصبح صورة فنية ابلغ بكثير من صور الواقع

جواد الأسدي يؤسس كونا متخيلا من أجل العثور على جنته
فاروق يوسف
10/07/2014

كان مسرح جواد الأسدي خلاصة لوحي الفن الذي وضع مخترعه في مكانة ميّزته عن سواه من المسرحيين العرب، لا باعتباره مخرجا أو كاتبا مسرحيا مختلفا وحسب بل وأيضا كونه المفكر المسرحي الذي لا تزال عروضه بشغبها وعنفوان تمردها تسعى إلى إخراج المسرح العربي من غرفة العناية المركزة

ذاكرة أرانجا، ذاكرة الأمكنة الأليفة
حميد حسن جعفر
07/07/2014

محمد علوان جبر رجل مغرم بالاماكن، مهووس بالمدن "كركوك، العمارة، البصرة، بيروت، بغداد" رجل مفتون بالحياة نفسها، بالممارسات التي يجد نفسه بقصد أو بغير قصد وسطها. فهو يدفع بأبطاله الى ممارسة الحياة نفسها


تصدر منتصف شهر آب (أغسطس) القادم في زيوريخ الترجمة الألمانية لرواية فاضل العزاوي "آخر الملائكة" عن دار نشر "دورليمان" السويسرية بطبعة مجلدة في 520 صفحة، حيث قامت بنقلها من العربية الى الألمانية المترجمة لاريسا بندر. وفي الإشادة بالرواية قال الروائي الألماني المعروف توماس لير، إن فاضل العزاوي يلقي في روايته بأسلوب باهر مكثف قائم على الفكاهة والسخرية والكوميديا السوداء نظرة عميقة ثاقبة على المجتمع العراقي الممزق


كان من حُسنِ حظي أنني عشتُ عمراً مديداً ، لأجرِّبَ وأُجرِّب ، وأستمرّ في المحاولة حتى اليوم. إقامتي في لندن كانت عوناً لي، ومستقَرّاً ، إنها سنواتُ إنتاجٍ غزير، وهدوءٍ، وتجارب في الحياة والفن . سأظلُّ مَديناً لهذه البلاد التي منحتني السلام والاطمئنان

حبيب سروري: دعني أظن أني وجدت في "ابنة سوسلوف" حلّ المعادلة
حاوره أحمد العرامي
10/06/2014

لحبيب منجزه السردي اللافت، والذي ما زال يكبر بين الحين والآخر، بينما أؤمن أنه ما زال بحاجة لأن يكون محل نقاش مستفاض، وقراءة واسعة. تناسب تنوعه، وتصغي إليه وهو يستغرق في تفاصيل الأمكنة والأزمنة والشخصيات والمعارف

لندن أونتاريو، حيثُ أبو سعد
سعدي يوسف
29/05/2014

قال لي عزيز سباهي وهو يوشك أن يودِّعني: حديثُنا مفعَمٌ بالأمل. حديثُنا يليقُ بمَن هم في العشرين، لأنه يمنحُهم أملاً، في مستقبلٍ ما. قلتُ: الطبيعةُ رحيمةٌ يا أبا سعدٍ. ابتسمَ الرجلُ، لكن ابتسامتَه لم تكن عريضةً